السيد محمد حسين الطهراني

104

الله شناسى (فارسى)

إلَى أنْ قالَ وَ حَيْثُ إنَّ الذّاتَ مَرْضىٌّ بِها * فَفِعْلُها كَذا لَدَى اولى النُّهَى ( 2 ) وَ هْوَ وُجودٌ مُطْلَقٌ كَما وُصِفْ * وَ كَوْنُهُ خَيْراً بَديهيّاً عُرِفْ ( 3 ) وَ لا يَكونُ الشَّرُّ إلّا عَدَما * فَلَيْسَ بِالذّاتِ مُرادًا فَاعْلَما ( 4 ) وَ عالَمُ الامْرِ هُوَ الْقَضاءُ * لا بِدْعَ فى أنْ يَجِبَ الرِّضاءُ ( 5 ) إذْ هُوَ نُورٌ لا تَشوبُهُ الظُّلَمْ * فَكُلُّهُ خَيْرٌ عَلَى الْوَجْهِ الاتَمْ ( 6 ) وَ عالَمُ الْخَلْقِ هُوَ الْمَقْضىُّ * فَالْفَرْقُ ما بَيْنَهُما مَرْضىُّ ( 7 ) فَإنَّهُ تَصْحَبُهُ الشُّرورُ * فَفى الرِّضا بِحَدِّهِ الْمَحذورُ ( 8 ) « 1 » 1 - و مبدأ كامل ( حقّ ازلى ابدى ) خير محض است ؛ و محبّت صرفِ خير براى وى حتماً لازم است . تا اينكه مىگويد : 2 - و از آنجا كه حقيقتِ ذات مورد پسند است ، فعل ذات همچنين است در نزد صاحبان خرد و انديشمندان . 3 - فعل ذات به‌طورىكه توصيف نموده‌اند عبارت است از وجود مطلق . و بديهى بودن خيريّت او دانسته شده است . ( و نزد احدى از حكيمان جاى اشكال نمىباشد . ) 4 - و شرور ، حقائق خارجى ندارند مگر عدميّات . و آنها در ارادهء الهى مجعول بالعرض مىباشند نه مجعول بالذّات . 5 - و عالم امر عبارت است از عالم قضاء و حكم الهى . بنابراين چيز تازه‌اى به نظر نمىرسد در آنكه ملازم با رضاى او باشد . 6 - به جهت آنكه عالم امر ، نورى است كه در آن ، ظلمت آميخته نگرديده

--> ( 1 ) « تُحفة الحكيم » طبع نجف اشرف ، ص 79 و 80