الشيخ محمد اليعقوبي
297
خطاب المرحلة
والقلق ، الحزن على ما فات من عزيز أو مال أو شهوة أو شيء حريص عليه ، والقلق مما يأتي كالتاجر يخاف أن يخسر والمرأة تقلق أن يفوتها قطار الزواج أو يتزوج عليها زوجها امرأة ثانية . فينكد عيشهم باحتمالات لم تقع ، والحل في تجنب هذه الحالات ، وإيكال الأمر إلى الله تبارك وتعالى والأخذ بالأسباب المتيسرة قال تعالى في علاج هذه الحالة : ( ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ، لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ ) ( الحديد : 22 ) . ولم تحصل هذه الحالات إلا بسبب الحرص والفخر والاختيال بما في اليد .