الشيخ محمد اليعقوبي

239

خطاب المرحلة

بسم الله الرحمن الرحيم خطاب المرحلة ( 249 ) : وقائع اليوم تصدق ما حصل بالأمس « 1 » حينما يعرض الخطباء أو الكتاب قضية الزهراء ( عليها السلام ) وما جرى عليها من مظالم ، ينكرها الآخرون ويقولون ليس من المعقول أن يقوم أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بتلك الأفعال النكراء ، وكيف يقف أمير المؤمنين ( عليه السلام ) مكتوف اليد وهو يرى عقيلته بضعة النبي المصطفى ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يجري عليها ذلك . وحينما نقول إن الأمة انقلبت على أعقابها بعد رحيل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وخلّفت وصيته في أمير المؤمنين وراء ظهرها ولم يثبت عليها إلا ثلة قليلة بعد أن بايعه سبعون ألفاً منهم في غدير خم قبل وفاته ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بشهرين وعشرة أيام ، يقولون : هذا غير ممكن صدوره فهذه الوصية غير صحيحة . وحينما نقول أن الإمام الحسن ( عليه السلام ) اضطر لتوقيع عقد صلح مع معاوية لخذلان أصحابه وقادة جيشه وعلى رأسهم ابن عمه عبيد الله بن العباس

--> ( 1 ) من حديث سماحة الشيخ اليعقوبي مع حشد من أبناء مدينة كربلاء المقدسة وغيرها زاروا سماحته يوم السبت 7 ج 1431 2 المصادف 22 / 5 / 2010 بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لإعلان السيد الشهيد الصدر الثاني ( قدس سره ) وصيته بأن يمسك الشيخ اليعقوبي الحوزة من بعده في لقائه ( قدس سره ) مع طلبة جامعة الصدر الدينية في النجف الأشرف يوم 5 ج 1419 2 .