الشيخ محمد اليعقوبي
277
خطاب المرحلة
الثالثة المعمول بها لدى المحققين وهي في الثالث من جمادى الثانية التي تصادف هذا العام بإذن الله تعالى يوم الخميس 29 / 6 / 2006 ملتفتين إلى ما يلي : 1 - أن زيارة أمير المؤمنين من المستحبات الأكيدة في كل زمان وعلى كل حال ، فالدعوة إليها والالتزام بها شيء محمود عند الله تبارك وتعالى . 2 - أن سلفنا الصالح قد سنوا مثل هذه الزيارة قبل ثمانين عاما تقريبا في يوم وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) باعتبار أن أمير المؤمنين هو المعزى بوفاة حبيبه وابن عمه رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وبالرغم من أنها لم تنل الاهتمام الكافي فيما سبق إلا أنها في السنين المتأخرة أصبحت تحظى باهتمام كبير وحشود مليونية ، فأصبحت مشروعاً معطاءً أو صدقة جارية لأولئك الذين سنوها وأقاموها ، فليبادر أبناء هذا الجيل لإقامة هذه السنة الشريفة لتكون لهم صدقة جارية عبر الأجيال ، والمناسبتان مشتركتان في المعنى فقد عظم على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) مصابه بفاطمة ( عليها السلام ) لأنها كانت سلوته عن مصابه برسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . 3 - أن لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) مواسم زيارة موزعة على أرباع السنة ففي الربع الأول في ذكرى وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وفي الربع الثالث في المبعث النبوي الشريف وذكرى استشهاده ( عليه السلام ) وفي الربع الرابع بمناسبة عيد الغدير ويخلو الربع الثاني منها فتكون هذه المناسبة فرصة لاستمرار التواصل مع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . 4 - أن هذه المناسبة لو نظمت بشكل جيد وخرج الزائرون بموكب مهيب ويتقدمهم نعش رمزي للزهراء ( عليها السلام ) يحمله السادة العلويون خصوصا المرتدون للزي الديني فسيكون حقيقة ثورة في وجه الظلم والانحراف واستعادة لكل تلك التساؤلات التي تركتها الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) حجة على الأمة . 5 - إننا بهذه الفعالية الشريفة ندخل السرور على قلب النبي ( صلى