الشيخ محمد اليعقوبي
278
خطاب المرحلة
الله عليه وآله وسلم ) وآله الطاهرين وخصوصاً بقية الله الأعظم ( أرواحنا له الفداء ) وإحياء أمرهم وإدامة ذكرهم ( أحيوا أمرنا رحم الله من أحيا أمرنا ) . 6 - إننا جربنا تأسيس مثل هذه السنّة الشريفة في موسم الحج فقد أوصيت إخواني حينما ذهبت إلى موسم الحج عام 1424 أن ترتفع أصواتهم بالدعاء لصاحب الأمر الإمام المهدي المنتظر بمجرد أن يسمعوا أحدهم يقرأ بصوت مرتفع ( اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن . . . ) أثناء الطواف ليلفتوا أنظار كل المسلمين إلى إمامهم الحق ، وقد قاموا بهذا العمل المبارك جزاهم الله خيرا فكانت أصوات الموالين للعترة الطاهرة من حجاج مختلف الدول تتجاوب معنا أثناء السيل الهادر من الطائفين حول الكعبة الشريفة واتسعت هذه السُنّة المباركة هذا الموسم ( 1426 ) لتبلغ مدىً عظيما أقلق الحاسدين فأصابهم الذهول ، لكنهم لم يكونوا يستطيعوا فعل شيء لهذا الموج الهائل ، كما أن هذه الأصوات المباركة دعت المسلمين من كافة أرجاء الأرض إلى السؤال والتحقيق عن المقصود بالدعاء فوسَّعَ دائرة الإعلام بقضية الإمام المهدي المنتظر ( أرواحنا له الفداء ) . 7 - أن الأمة مقصرة بحق الصديقة الطاهرة ولا يرتقي مستوى اهتمامها بالمناسبة إلى المقام الأقدس لسيدة نساء العالمين وها هي مناسبتها تمر بفعاليات ضعيفة ومن دون اهتمام أكثر الناس فلا بد من تحريك ضمير الأمة بحركة قوية . 8 - أنا نعيش ببركة الزهراء ونأمل شفاعة الزهراء ويدفع الله عنا الكثير من البلاء بإقامة شعائر الزهراء وهو مجرب تأريخياً ، فلنعمل على استنزال بركة أكثر ورحمة أوسع ولنسأل الله تعالى أن يرفع عنا البلاء بالإحياء الواسع الفاعل لمناسبة الصديقة الكبرى ( سلام الله عليها ) . وسيكون من المناسب للخطباء والمبلغين والمثقفين أن يستثمروا الذكرى الثانية الآتية لوفاة السيدة الطاهرة فاطمة الزهراء ( سلام الله عليها ) في ( 13 - 15 / جمادى الأولى ) لتعبئة الأمة ووضع برامج السفرة والموكب الكبير ، وأن تعلن المؤسسات الدينية والاجتماعية والسياسية والثقافية استعدادها للمشاركة و