الشيخ محمد اليعقوبي
11
خطاب المرحلة
تهنئة زوار الحسين ( عليه السلام ) بالألطاف الإلهية « 1 » استقبل سماحة الشيخ ( دامت تأييداته ) يوم الجمعة 21 صفر وفوداً ضمت عددا من المؤمنين الذين أدوا مراسيم زيارة الأربعين في كربلاء المقدسة ، وتحدث سماحته عن الآثار المعنوية التي يتزود بها من يؤدي هذه الشعائر بإخلاص ، والألطاف الإلهية التي تغمره سواء أحسّ بها أو لم يحس لكنه ينعم ببركاتها ، وغبطهم على هذه النعمة التي يتحسر على فواتها الملايين في مختلف أصقاع الأرض . ولو قسنا المعاناة والجهد الذي يبذله الزائر - مهما كان عظيماً - فإنه يسير بجنب ما أعد الله تبارك وتعالى ، حيث أن أحد بركات هذه الزيارة أن تكتب لك حسنة وتمحى عنك سيئة بكل قدم ترفعها وتضعها ، ولك شفاعة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأمير المؤمنين ( عليه السلام ) وفاطمة الزهراء ( عليها السلام ) بمواساتك إياهم ، ولك أجر إعزاز الدين وحفظ ملة سيد المرسلين وإعلاء كلمة الله رب العالمين ومواصلة الرسالة للأجيال . وقارن سماحته بين الطاعة التي يذهب عناءها ويثبت أجرها ، والمعصية التي تذهب لذتها وتبقى تبعتها ، وهي مقارنة كافية للدلالة على الطريق لكل ذي بصيرة . ثم أجاب عن سؤال لماذا موكب طلبة الجامعات فقال : لعدة أمور : أولها : لإثبات انتماء جامعاتنا للإسلام وعدم تخلي شبابنا عن عقيدتهم وأخلاقهم رغم محاولات الإغراء والإفساد ، ورداً على ما حاولوا تضخيمه خلال الأيام السابقة من استدراج عدد من الطلبة في جامعة البصرة للرقص
--> ( 1 ) نشرت هذه التهنئة في الصفحة الثالثة من العدد ( 19 ) من صحيفة الصادقين الصادر بتأريخ 25 صفر 1426 الموافق 5 نيسان 2005 .