الشيخ محمد اليعقوبي
10
خطاب المرحلة
بعد عدة أشهر ( جزاهم الله خير جزاء المحسنين ) . وقد ولد هذا الإعلان ارتياحاً وفرحاً لدى الكثير من المؤمنين الواعين والمثقفين الحركيين ؛ لما يعتقدونه من وجود مؤهلات المرجعية والقيادة في سماحته ، وقد أثبتت أهليته خلال السنوات الأربعة التي تلت استشهاد السيد الصدر الثاني ( قدس سره ) حتى سقوط الصنم . وبعد شهر تقريباً من السقوط اتخذ سماحته مكتباً قرب الحرم الشريف يدرس فيه صباحاً ثم يبدأ جلسته العامة لاستقبال المراجعين والضيوف من علماء وسياسيين ورجال فكر ووفود شعبية من عامة المؤمنين حيث كان يغص بهم المكتب يومياً ، ثم يتوجه حين حلول أذان الظهر إلى مسجد الكرامة حيث رجع إلى إمامة الصلاة فيه بعد السقوط ويعود إلى المكتب عصراً ليستقبل ذوي المواعيد الخاصة إلى ما بعد صلاة المغرب والعشاء . وبدأت الوفود تترى عليه بالمئات ثم بالآلاف لمبايعته على القيادة وولاية أمر الأمة وكان يخرج لاستقبالهم حيث يزدحمون في الشارع ويلقي فيهم كلمة توجيهية وكان يطلب منهم توقف هذه الوفود لأنه ليس بصدد التصدي للمرجعية فضلًا عن ولاية الأمر وأنه ما زال ينتظر من الآخرين ليتقدموا ويتحملوا المسؤولية وأنه ومن معه مستعد لنصرة أي مرجع يكون بمستوى التحديات القائمة . ومع كل هذا التأكيد فقد أثارت هذه الحركة المتصاعدة لسماحة