الشيخ الأميني
المقدمة 7
الغدير
المقنع ، وبلاغته الواضحة ، وحجته اللائحة ، وديباجته المشرقة ، وبراعته المعرقة ، ومنطقه السديد ، وبحثه المفيد ، وتعبيره الرائق ، وتجرده الصادق ، وجهده الكبير ، وعناؤه الكثير ! ! . فشكرا للعلامة " الأميني " وألف شكر . وثناء على جهده وجهاده وألف ثناء . . ومرحى لآثاره العلمية النافعة ، وجزاه الله عن الاسلام ونبيه وعترة نبيه أحسن الجزاء . وليأذن لي علامتنا " الأميني " أن أسجل لديه بهذه المناسبة شكرا خاصا لمن شرفني بالتعرف على شخصية مؤلف " الغدير " الفذة ، وإيمانه الراسخ ، وعقيدته الصافية ، وأخلاقه السمحة ، ومقاصده النبيلة ، ونصرته للحق وأهله بروحه وماله ، ولسانه ويده ، ونفسه ونفيسه ، وعلمه وعمله ، نسأل الله له التوفيق والتأييد والفلاح والنجاح . وليعلم مولانا " الأميني " أني عامل على الاستقاء من آثاره لأنشرها ، ومن آدابه لأبثها ، ومن معارفه لأذيعها في المدرسة تارة ، وفي المجتمع طورا ، ومن على منبر الخطابة تارة أخرى . الخ .