الشيخ الأميني
398
الغدير
وله كتاب آخر إلينا ختمه بقوله : دع المجدب الظامي يموت بدائه * ويجرع من كأس الندامة صابا أيصدر عن روض " الغدير " ومائه * ويتبع وهما نائيا وسرابا ؟ ويحسب أن يروي غليل فؤاده * ولما يجد غير " الغدير " شرابا ؟ فدعه يلاقي حتفه هو صاديا * ودعه يرى ما يرتضيه يبابا * ( كتاب آخر ) * تلقيناه من الشاعر العلوي النبيل السيد يحيى السيد داود الشرع صدره بقوله : الحق أبلج وضاح لطالبه * كالشمس بادية في الأفق للنظر والفضل يرجع في العصر الحديث لمن * بسفره قد أتى عن محكم السور ذاك ( الأميني ) قد لاحت معاجزه * فكان نور هدى في عالم البشر وقفاها بفصول الاطراء وختمه بأرجوزة تربو على أربعين بيتا يذكر فيها كتاب الغدير " وبعض مصادره ، أرجأنا نشرها إلى آونة أخرى . * ( كتاب ثالث ) * أخذناه من الشاعر المبدع يحيى صالح الحلي افتتح كتابه بقوله : أنرت بسفرك هذا الجليل * طريق الهداية للمجحف وأوضحت أكذوبة الجاحدين * فلاح لنا منه سر خفي ثم سبك عقود القريظ ، وسرد كلما منثورة في إطراء " الغدير " وتخلص منها بأبيات على بحر رجز . فله وللشريفين الشكر المتواصل منا غير مجذوذ . م * ( كتاب رابع ) * أتانا من الخطيب الشاعر الشيخ كاظم آل حسن الجنابي بعفك وإليك نصه نظما ونثرا : سماحة العلامة الأكبر ، شيخنا المعظم الشيخ عبد الحسين الأميني المحترم بعد تقبيل أناملكم والسلام عليكم والدعاء لكم بالخير أقدم إليكم أبياتا نظمتها