الشيخ الأميني
27
الغدير
مجمع الزوائد 9 : 295 ، كنز العمال 6 : 184 ، ج 7 : 75 . 10 - أخرج ابن هشام مرفوعا : ما لهم ولعمار ؟ يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار ، إن عمارا جلدة ما بين عيني وأنفي ، فإذا بلغ ذلك من الرجل فلم يستبق فاجتنبوه . سيرة ابن هشام 2 : 115 ، العقد الفريد 2 : 289 ، شرح ابن أبي الحديد 3 : 274 ولفظه : ما لقريش ولعمار يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار ، قاتله وسالبه في النار ، وبهذا اللفظ ذكره ابن كثير في تاريخه 7 : 268 . 11 - أخرج الطبراني وابن عساكر من طريق عائشة مرفوعا : كم من ذي طمرين لا ثوب له لو أقسم على الله لأبره ، منهم : عمار بن ياسر . ( مجمع الزوائد 9 : 294 ، كنز العمال 6 : 184 ) . 12 - أخرج أحمد من طريق خالد بن الوليد مرفوعا : من عادى عمارا عاداه الله ، ومن أبغض عمارا أبغضه الله . صححه الحاكم والذهبي بطريقين ، وصححه الهيثمي . وفي لفظ : من يسب عمارا يسبه الله ، ومن يبغض عمارا يبغضه الله ، ومن يسفه عمارا يسفهه الله . صححه الحاكم والذهبي . وفي لفظ : من يسب عمارا ، يسبه الله ومن يعاد عمارا يعاده الله ، صححه الحاكم والذهبي . وفي لفظ لأحمد : من يعاد عمارا يعاده الله عز وجل ، ومن يبغضه يبغضه الله عز وجل ، ومن يسبه يسبه الله عز وجل . وفي لفظ الحاكم : من يحقر عمارا يحقره الله ومن يسب عمارا يسبه الله ، ومن يبغض عمارا يبغضه الله . وفي لفظ ابن النجار : من سب عمارا سبه الله ، ومن حقر عمارا حقره الله ، ومن سفه عمارا سفهه الله . وفي لفظ ابن عساكر : من يبغض عمارا يبغضه الله ، ومن يلعن عمارا يلعنه الله . وفي لفظ الطبراني : من يعادي عمارا يعاديه الله ، ومن يبغض عمارا يبغضه الله ، ومن يسب عمارا يسبه الله ، ومن يسفه عمارا يسفهه الله ، ومن يحقر عمارا يحقره الله