الشيخ الأميني

170

الغدير

السياسة 1 : 34 ، المعارف لابن قتيبة ص 84 ، تاريخ الطبري 5 : 116 ، مروج الذهب 1 : 441 ، العقد الفريد 2 : 262 ، 269 ، الرياض النضرة 2 : 123 ، 124 ، الكامل لابن الأثير 3 : 66 ، تاريخ ابن خلدون 2 : 393 ، شرح ابن أبي الحديد 1 : 102 ، تاريخ ابن كثير 7 : 170 ، 174 ، حياة الحيوان للدميري 1 : 53 ، الإصابة 2 : 411 ، الصواعق ص 69 ، تاريخ الخلفاء للسيوطي ص 106 ، تاريخ الخميس 2 : 259 . كتاب المصريين إلى عثمان أخرج الطبري في تاريخه 5 ص 116 من طريق عبد الله بن الزبير عن أبيه قال : كتب أهل مصر بالسقيا ( 1 ) أو بذي خشب ( 2 ) إلى عثمان بكتاب فجاء به رجل منهم ، حتى دخل به عليه فلم يرد عليه شيئا فأمر به فأخرج من الدار ، وكان فيما كتبوا إليه : بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد : فاعلم أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ، فالله الله ثم الله الله ، فإنك على دنيا فاستتم إليها معها آخرة ، ولا تلبس ( 3 ) نصيبك من الآخرة فلا تسوغ لك الدنيا ، واعلم أنا والله لله نغضب وفي الله نرضي ، وإنا لن نضع سيوفنا عن عواتقنا حتى تأتينا منك توبة مصر أو ضلالة مجلحة مبلجة ، فهذه مقالتنا لك وقضيتنا إليك والله عذيرنا منك . والسلام . عهد الخليفة على نفسه أن يعمل بالكتاب والسنة وذلك في سنة 35 ه‍ أخرج البلاذري من رواية أبي مخنف في الأنساب 5 : 62 : إن المصريين وردوا المدينة فأحاطوا وغيرهم بدار عثمان في المرة الأولى " إلى أن قال " : وأتى المغيرة بن شعبة فقال له : دعني آت القوم فأنظر ما يريدون ، فمضى نحوهم فلما دنا منهم صاحوا به : يا أعور ! وراءك ، يا فاجر ! وراءك ، يا فاسق ! وراءك . فرجع ، ودعا عثمان عمرو بن العاص فقال له : ائت القوم فادعهم إلى كتاب الله والعتبى مما ساءهم . فلما دنا منهم سلم فقالوا

--> ( 1 ) من أسافل أودية تهامة . ( 2 ) واد على مسيرة ليلة من المدينة كما مر . ( 3 ) كذا ولعله : لا تنس نصيبك ، أخذا من القرآن الكريم .