الشيخ محمد اليعقوبي
276
ثلاثة يشكون (شكوى القرآن ، شكوى المسجد ، شكوى الإمام)
نزلوها كثيراً خصوصاً أيام الاحتلال العثماني وكذا خروج الرايات السود من الشرق التي طبقت على أحداث كثيرة عبر التاريخ . 4 . إن العلامات غير اختيارية لنا إما الشروط ونقصد بالذات الشرط الرئيسي وهو إعداد النفس لتتأهل لنصرة الإمام عليه السلام فهي اختيارية ، فالأولى غير واقعة ضمن التكليف عكس الثانية ونحن يهمنا معرفة تكليفنا وما يجب علينا فعله . إن تحقيق العلامات « 1 » بل الظهور نفسه لا ينفعنا إن لم نكن من أهل التقى والإيمان والإخلاص والعمل الصالح لنحظى بنصرة الإمام عليه السلام فعلينا أن نفكر في كيفية وصولنا إلى هذه المرتبة ولنساهم في تحقيق شرط الظهور وإلا سيكون ظهور الإمام عليه السلام قاصماً لظهورنا فاستمعوا بتدبر لقوله تعالى وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمانُهُمْ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ « 2 » وقال تعالى يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ « 3 » فأحد مصاديق الفتح هو يوم الظهور المبارك وحينئذ لا ينتفع به إلا من هذّب نفسه وآمن وعمل صالحاً وهو المعنى الحقيقي للانتظار . الأعور الدجال ليس إنسانا 5 . التزامها أسلوب الكناية والرمزية وحينئذٍ تختلف التفسيرات ولا يمكن الجزم بأحدها ومنها أخبار الأعور الدّجال الذي هو من العلامات الرئيسية قبل الظهور وقد ذُكرت له أوصاف عديدة
--> ( 1 ) والخطاب إلى كل من يهتم بالعلامات أكثر من الشروط . ( 2 ) السجدة ( 28 - 30 ) ( 3 ) الأنعام من الآية ( 158 )