الشيخ محمد اليعقوبي
188
ثلاثة يشكون (شكوى القرآن ، شكوى المسجد ، شكوى الإمام)
حاجتها وظروفها بنظر الاعتبار لتحديد شكل دروسها ونوعية مناهجها ، لكن الدروس الأساسية هي الفقه ، والعقائد ، والأخلاق ، والتفسير ، والتاريخ ، ومبادئ العربية ويكون من الراجح انتقاء المقبولين منهم وحثهم على مواصلة التحصيل في النجف الأشرف . مسألة 9 ما هي برأيكم الطرق الأخرى التي من شأنها تفعيل دور المسجد في حياتنا وجعله وفق مستوى الطموح ؟ بسمه تعالى يمكن تحصيل عدة نقاط لإعادة دور المسجد في حياة المجتمع وإبراء الذمة أمام الله تبارك وتعالى من شكوى المساجد المعطلة التي سمعتها في الأحاديث الشريفة ، وقد تقدم آنفاً بعضها ، وهذا بعض آخر : 1 - إشغال كل مسجد مهما كان بسيطاً ونائياً بإمام يقيم فيه الشعائر وإذا خلت المنطقة أو ناحية من مسجد فيمكن اتخاذ غرفة كبيرة في أحد البيوت مما يعرف ب - ( المضيف ) أو ( الديوانية ) أو ( غرفة الاستقبال ) وتتخذ لها باب خارجية تفتح للمصلين في أوقات الصلوات ولإقامة الشعائر الدينية وتجهيزه بمكبر صوت لرفع الأذان ، ولا اعتقد أن هذا يكلف شيئاً يذكر رغم كثرة الخيرات والبركات فيه . 2 - الحرص على إقامة صلاة الجماعة خصوصاً المغرب والعشاء وكل الفرائض اليومية بل في العيدين وعند حصول الخسوف والكسوف ، فلقد ثبت بالتجربة أن المسجد الذي تقام فيه صلاة الجماعة يكون أكثر فاعلية واجتذاباً للناس من المسجد الخالي منها ، وهم على حق في ذلك من عدة جهات : أ - الثواب العظيم في صلاة الجماعة بحيث أن عدد المصلين إذا بلغ عشراً لا يحصي ثوابها إلا الله تبارك وتعالى . ب - إن وجود إمام الجماعة يلزم منه تحقيق فوائد كثيرة كإجابة الاستفتاءات وقضاء الحوائج الاجتماعية - كإصلاح ذات البين والتوفيق بين الأزواج - والاقتصادية كذلك والوعظ والإرشاد وتبليغ الأحكام الشرعية . 3 - اختيار إمام الجماعة المخلص لله تبارك