الشيخ محمد اليعقوبي

189

ثلاثة يشكون (شكوى القرآن ، شكوى المسجد ، شكوى الإمام)

وتعالى الحريص على المصالح الاجتماعية أكثر من مصلحة نفسه وأن يكون ذا فضيلة علمية ليستطيع تلبية احتياجات المجتمع الفكرية والفقهية والثقافية ، وأقل ما يجزيه من النشاط هو إلقاء محاضرة في الأسبوع مرة تطبيقاً للحديث الشريف : ( ( أف لرجل لا يُفرغ نفسه ولو في كل جمعة - أي أسبوع - ساعة ليتفقه في الدين ) ) ، ولما كانت فرصة القراءة والتفقه ليست متاحة لكل أحد لأسباب شتى فعلى إمام المسجد توفير هذه الفرصة للمجتمع وبذلك فهو يعينهم على امتثال أمر الإمام ، وهذا دوره في المجتمع والذي يتمثل بتقريب الناس إلى طاعة الله تبارك وتعالى بتكثير فرصها وفتح المزيد من أبوابها وتقليل فرص المعصية بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، إضافة إلى المسؤوليات المذكورة في النقطة السابقة . 4 - إحياء الشعائر الدينية ومناسبات أهل البيت ( ( عليهم السلام ) ) وعدم الاكتفاء بشهر رمضان والعشرة الأولى من شهر محرم الحرام . وأؤكد على ضرورة إقامة المجالس في المساجد بدلًا من البيوت لعدة فوائد : أ - انها أبعد عن الرياء والعُجُب . ب - يكون الحضور خالصاً لله تبار ك وتعالى لا مجاملة لأحد . ج - في ذلك إعطاء أهمية للمسجد . د - اقتران تلك المجالس عادةً بصلاة الجماعة وغيرها من الفوائد . ه - - أنها أعظم أجراً لأن الجلوس في المساجد عبادة كما في الحديث الشريف . 5 - إقامة المسابقات الدينية والثقافية خصوصأً في شهر رمضان وليالي وأيام الجمع وتعيين الجوائز للفائزين ، وهذا يحقق أكثر من ثمرة : أ - حث المؤمنين على قراءة الكتب والازدياد من العلم والمعرفة ليكونوا بمستوى المسابقات . ب - حثهم على الحضور في المساجد لما في جو المسابقات من متعة وفائدة وتسليةمشروعة . 6 - وضع لوحة إعلانات يُسجّل فيها مثلًا حديث شريف له ثمرة اجتماعية أو أخلاقية أو عقائدية