الشيخ محمد اليعقوبي
181
ثلاثة يشكون (شكوى القرآن ، شكوى المسجد ، شكوى الإمام)
الأهمية فلماذا نجد إعراض المجتمع عنها بحيث لا يُشكل عدد الموجودين في المساجد وقت الصلاة إلا نسبة ضئيلة من أفراد المجتمع ؟ بسمه تعالى : إن هذا شيء مؤسف ومؤلم ويعبر عن ضعف الوازع الديني بدرجة كبيرة بحيث لا يُظن أن الالتزام الديني قد خالط لحمهم ودمهم ورسخ في قلوبهم وإنما هو ( لقلقة لسان ) ، وإني قد اطلعت على الواقع المؤلم حيث أجد مسجداً يتوسط مدينة كبيرة أو حياً سكنياً مكتظاً لا يتجاوز عدد المصلين فيه مئة مصلي ، فأين الآخرون ؟ ! وما هو البديل الآخر الذي هو أهم من أداء الصلاة الفريضة في وقتها جماعة في المسجد حتى قدّموه على هذا الحضور المثمر ؟ ! بل الخطب الأفضع أنك تجد البديل هو الجلوس في المقاهي « 1 » أو مخالطة أصدقاء السوء أو التسكع في الشوارع والطرقات مما يملأ الظهر أوزارا وأثقالا . مسألة 3 من المؤكد أن سماحة الشيخ يتفق معنا بان إظهار الأسى والألم وحده لا يكفي ، إذن فما هو رأيكم ورأي الحوزة الشريفة كحل لمسألة الحضور في المسجد ؟ بسمه تعالى : إن الحل يقع من طرفين : الأول : الحوزة الشريفة وضمن عدة نقاط : 1 - عليهم أن يشغلوا كل مسجد فارغ لا تقام فيه صلاة الجماعة . 2 - أن يقوموا بتوعية الناس وإرشادهم وتوجيههم بكلمات يقولونها بعد الصلاة يومياً أو في الجمعة مرة على الأقل . 3 - أن يكونوا بمستوى المسؤولية والدور المطلوب منهم أخلاقيا وعلميا وثقافيا واجتماعيا
--> ( 1 ) وقد تمت الإجابة على بعض الأسئلة من قبل سماحة الشيخ في الجزء الأول من سلسلة ظواهر اجتماعية منحرفة تتعلق بموضوع الجلوس في المقاهي .