الشيخ الأميني
48
الغدير
قال ابن منده : غريب لا نعرفه إلا من وجه خالد بن عمرو الأموي . وقال ابن حجر بعد نقله : قلت : خالد بن عمرو متروك واهي الحديث إلى أن قال نقلا عن أبي عمر : ومدار حديثه ( 1 ) على خالد بن عمرو وهو متروك وإسناد حديثه مجهولون ضعفاء يدور على سهل بن يوسف أو مالك بن يوسف ( 2 ) . وقال ابن حجر في تهذيب التهذيب 3 : 109 في ترجمة خالد بن عمرو : قال أحمد منكر الحديث ، ليس بثقة يروي أحاديث بواطيل ، وعن يحيى بن معين قال : ليس حديثه بشئ ، كان كذابا يكذب ، حدث عن شعبة أحاديث موضوعة ، وقال البخاري والساجي وأبو زرعة : منكر الحديث . وقال أبو حاتم : متروك الحديث ضعيف . وقال أبو داود : ليس بشئ وقال النسائي : ليس بثقة . وقال صالح بن محمد البغدادي : كان يضع الحديث . وقال ابن حبان : كان يتفرد عن الثقات بالموضوعات لا يحل الاحتجاج بخبره . وقال ابن عدي : روى عن الليث وغيره أحاديث مناكير وأورد له أحاديث من روايته عن الليث عن يزيد ثم قال : وهذه الأحاديث كلها باطلة ، وعندي إنه وضعها على الليث ونسخة الليث عن يزيد عندنا ليس فيها من هذا شئ وله غير ما ذكرت وعامتها أو كلها موضوعة ، وهو بين الأمر من الضعفاء ، وعن أحمد بن حنبل أنه قال : أحاديثه موضوعة . الخ . قال الأميني : إقرأ ثم انظر إلى أمانة الحافظ المحب الطبري يروي هذه الأكذوبة محذوف الاسناد مرسلا إياها إرسال المسلم ويعد ها من فضائل أبي بكر ، وتبعه في جنايته هذه غير واحد من المؤلفين ، وهم يحسبون إنهم يحسنون صنعا ، ويحسبون إنهم على شئ ألا إنهم هم الكاذبون . - 70 - الآيات النازلة في أبي بكر قال العبيدي المالكي في عمدة التحقيق ص 134 : عن الشيخ زين العابدين البكري إنه لما قرأت عليه قصيدة جده محمد البكري ومنها :
--> ( 1 ) يعني حديث سهل . ( 2 ) الإصابة 2 : 90 .