الشيخ محمد اليعقوبي

110

في ثقافة الرفض وإصلاح المجتمع

الشيخ الطوسي ( قدس الله أرواحهم جميعاً ) وفي هذا العصر أصبح يوم عاشوراء عطلة رسمية تعطل فيها الأسواق وتنتشر مظاهر الحزن وشَهدَ أول ظهور للمواكب السيارة التي ترثي أبا عبد الله وصحبه الكرام وتبرز مظلوميتهم وأهداف حركته المباركة . وهكذا كان التقدم والتوسع يتحقق في كل فرصة تحصل سواء في أيام الدولة الفاطمية في مصر أو الدول الحمدانية في الشام أو غيرها حتى العصر الحديث . أعطوا أكبر زخم للشعائر شكلًا ومضموناً : ونحن - أيها الأحبة من زوار أبي عبد الله عليه السلام - نعيش اليوم أوسع فرصة لممارسة هذا الدور فلنبذل قصارى جهودنا في إعطاء أكبر زخم ممكن للشعائر الحسينية شكلًا ومضموناً . أما شكلًا فمن خلال هذهِ المشاركة الواسعة من قبل الملايين سواء ممن شاركوا في مواكب السير على الأقدام من أقصى الأماكن وقطعوا مئات الكيلومترات في هذا البرد القارس والأمطار الغزيرة ، ومعهم من قاموا بخدمة هؤلاء الزوار ووفروا لهم الطعام والمأوى وكل أسباب الراحة لمواصلة المسير والذين انشغلوا بتوفير الخدمات الصحية والماء والحماية وكل الأمور الضرورية الأخرى ، ونشهد في كل عام إزدياداً ملحوظاً للمتتبع من خلال عزاء طويريج والمسيرة المليونية لزيارة الأربعين والمآتم الحسينية العامرة بآلاف الحضور والتي تنقلها الفضائيات مباشرة أحياناً . وأما مضموناً فمن خلال تجسيد مبادئ الثورة الحسينية وتحقيق