الشيخ محمد اليعقوبي
111
في ثقافة الرفض وإصلاح المجتمع
أهدافها ، فإن نداء الإمام الحسين عليه السلام ) هل من ناصر ( لازالَ يتردد في أرجاء الأرض ، وهو لا يطلب أنصاراً بالسيف ونحوه لأن القضاء الإلهي جرى بإستشهاده وأهل بيته عليهم السلام وإنما يطلب أنصاراً يعينونه على إنجاز مشروعه وإكمال رسالته في إصلاح الأمة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والوقوف في وجه أئمة الضلال وسلاطين الجور وتحرير الناس من أسر الطواغيت وشياطين الأنس والجن . وها هي الشعوب المسلمة تتحرك في تونس وغيرها متأثرين بالإنجازات التي حققها الشعب العراقي بفضل الله تبارك وتعالى وأستنقذَ جزءاً كبيراً من حريته وكرامته ، وهذا هو الواقع وأن لم تصرح تلك الشعوب بذلك لكن التأثر واضح وسيعم كل الشعوب الحرة الأبية . الالتفات إلى المضامين الرسالية في الشعائر : أيها الأحبة نريدكم أن تُدخلوا السرورَ على قلب نبيكم صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام والزهراء والحسن والحسين وإمامكم المهدي الموعود ( صلوات الله عليهم أجمعين ) بالالتفات إلى المضامين الرسالية لهذه الشعائر وأولها المحافظة على الصلوات المفروضة في أوقاتها فإذا حان وقت الصلاة وقال المؤذن ( حي على الصلاة ) قولوا ( لبيك ربنا ) وأوقفوا كل حركةٍ واصطفوا للصلاة في أي موضع كنتم فيه وادعوا ربكم لكل خير ولكل حاجة وستحظون بالإجابة إن شاء الله فإن فعلتم ذلك فإنَ الأخوة الآخرين سيتأسونَ بكم ، ولا تأخروا الصلاة لأي مبرر كالوصول إلى موضع الاستراحة ونحوها ، فإن الإمام الحسين عليه السلام أقامَ الصلاة جماعة في وقتها