الشيخ محمد اليعقوبي

53

مع القضايا المعنوية والإنسانية التي تعاني منها البشرية

فرد أو جماعة عن هذه الحالة بطريقته الخاصة ( قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا ) ( سبأ : 46 ) ، ( فَلَوْ لا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَها إِيمانُها إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنا عَنْهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ ) ( يونس : 98 ) . أما نحن أتباع أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله فلنا من البرامج ما يكفينا فعندنا دعاء الإمام الحسين عليه السلام ليوم عرفة الموجود في كتاب ( مفاتيح الجنان ) و ( مصابيح الجنان ) وأمثالهما ودعاء الإمام السجاد عليه السلام ليوم عرفة ودعاؤه عليه السلام لطلب التوبة ودعاؤه لطلب مكارم الأخلاق الموجودة في الصحيفة السجادية . إن العرفاء الشامخين يدينون بالمعرفة لدعاء الإمام الحسين عليه السلام وكيف لا يكون كذلك وهو من إنشاء سيد العارفين وابن سيد العارفين وقد وصف بعض أصحابه هيئته الشريفة حين خرج للدعاء ( كنّا مع الحسين بن علي عليه السلام عشية عرفة فخرج عليه السلام من