الشيخ محمد اليعقوبي
103
مع القضايا المعنوية والإنسانية التي تعاني منها البشرية
وبث الفتن وإشاعة الفساد والانحراف والتشكيك في العقائد قال تعالى : ( وَلَنْ تَرْضى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصارى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ما لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ ) ( البقرة : 120 ) ولا يتورعون للوصول إلى أهدافهم الشيطانية عن سلوك أي سبيل ، ومنها ما حصل في العراق في ظل الحصار أيام النظام المقبور عندما أرسلت إحدى دول أوروبا الغربية شحنة من الحقن التي تعطى للنساء عند وضع الحمل إذا كانت فصيلة الدم بين والدي الطفل مختلفة وكانت ملوثة بمرض الأيدز . وهذه الأخبار تدق ناقوس الخطر أمام المسلمين وتلفت نظرهم إلى شكل من أشكال العدوان الذي يمارسه الغرب المستكبر ضدهم ، فهو - أي الغرب - لا يفتر عن الكيد لهم - أي المسلمين - والتخطيط للقضاء عليهم وكسر شوكتهم وتجريدهم من عقائدهم