الشيخ محمد اليعقوبي

104

مع القضايا المعنوية والإنسانية التي تعاني منها البشرية

وأخلاقهم بنشر وسائل الدمار والفساد والفسق والفجور فيهم ليستعبدهم ويسلب ثرواتهم . 5 . إن عجز الغرب عن مواجهة هذا المرض الفتاك قد يكون له علاقة بالظهور المبارك الميمون للمهدي المنتظر عليه السلام ، من حيث أن الأخبار دلت على نزول السيد المسيح عليه السلام لتأييد الإمام عليه السلام ، ولما كانت معجزته الرئيسية شفاء المرضى من الأمراض المستعصية وإحياء الموتى ، فستكون معالجته عليه السلام لمرضى الايدز بل لموتاه حجة بالغة على اتباعه للتصديق به وبدعوته المباركة . وهذه مجرد أطروحة قابلة للنقاش ، وإلا فإن الرحمة الكبيرة التي يحملها الإمام عليه السلام للبشر جميعاً من أتباعه ومن غيرهم لا تسمح بان يترك البشرية معذبة وتعيش الشقاء ، بل يتدخل لإنقاذها ولكن ماذا يفعل لها إذا اختارت الشقاء بنفسها كما قال تعالى ( أَ فَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ ) ( الزمر : 19 ) .