الشيخ محمد اليعقوبي
328
مناسك الحج والعمرة (أحكام وآداب) (1433ه-)
حَمداً لا حَمدَ أَقرَبُ إِلى قَولِكَ مِنهُ وَلا احمَدَ مِمَّن يَحمَدُكَ بِه ، حَمداً يُوجِبُ بِكَرَمِكَ المَزيدَ بِوُفُورِهِ وَتَصِلُهُ بِمَزيدٍ بَعدَ مَزيدٍ طَولًا مِنكَ ، حَمداً يَجِبُ لِكَرَمِ وَجهِكَ وَيُقابِلُ عِزّ جَلالِكَ . رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد المُنتَجَبِ المُصطفَى المُكَرَّمِ المُقَرَبِ أَفضَلَ صَلَواتِكَ ، وَبارِك عَلَيهِ أَتَمَّ بَرَكاتِكَ ، وَتَرَحَّم عَلَيهِ أمتَعَ رَحَماتِكَ . رِبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِه صَلاةً زاكِيَةً لا تَكُونُ صَلاةٌ أَزكى مِنها ، وَصَلِّ عَلَيهِ صَلاةً نامِيَةً لا تَكُونُ صَلاةٌ أَنمى مِنها ، وَصَلِّ عَلَيهِ صَلاةً راضِيَةً لا تَكُونُ صَلاةٌ فَوقَها . رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ صَلاةً تُرضيهِ وَتَزيدُ عَلى رِضاهُ ، وَصَلِّ عَلَيهِ صَلاةً تُرضيكَ وَتَزيدُ عَلى رِضاكَ لَهُ ، وَصَلِّ عَلَيهِ صَلاةً لا تَرضى لَهُ إِلّا بِها وَلا تَرى غَيرَهُ لَها أَهلًا . رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِه صَلاةً تُجاوِزُ رِضوانَكَ ، وَيَتَّصِلُ اتّصالُها بِبَقائِكَ ، وَلا تَنفَدُ كَما لا تَنفَدُ كَلِماتُكَ رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ صَلاةً تَنتَظِمُ صَلَواتِ مَلائِكَتِكَ وَانبِيائِكَ وَرُسُلِكَ وَاهلِ طاعَتِكَ ، وَتَشتَمِلُ عَلى صَلَواتِ عِبادِكَ مِن جِنِّكَ وَانسِكَ وَأهلِ اجابَتِكَ ، وَتَجتَمِعُ عَلى صَلاةِ كُلِّ مَن ذَرَأتَ وَبَرَأتَ مِن اصنافِ خَلقِكَ . رَبِّ صَلِّ عَليهِ وآلِهِ صَلاةً تُحيطُ بِكُلِّ صَلاةٍ سالِفَةٍ وَمُستأنَفَةٍ ، وَصَلِّ عَلَيهِ وَعَلى آلِه صَلاةً مَرضِيَّةً لَكَ وَلِمَن دُونَكَ ، وَتُنشِئُ مَعَ ذلِكَ صَلَواتٍ تُضاعِفُ مَعَها تِلكَ الصَّلَواتِ عِندَها وَتَزيدُها عَلى كُروُرِ الايّامِ زِيادَةً في تَضاعيفَ لا يَعُدُّها غَيرُكَ . رَبِّ صَلِّ عَلى أَطائِبِ