الشيخ محمد اليعقوبي
240
مناسك الحج والعمرة (أحكام وآداب) (1433ه-)
( اللهمّ أعِنِّي على نُسكِكَ وسَلِّمنِي لهُ وسَلِّمهُ لي ، أسألُكَ مَسألةَ العَليلِ الذَّليلِ المُعتَرِفِ بِذَنبِهِ أنْ تَغفِرَ لي ذُنُوبِي وأن تُرجِعَني بِحاجَتي . اللهمّ إني عَبدُكَ والبَلدُ بَلَدُكَ والبيتُ بيتُكَ ، جِئتُ أطلبُ رَحمَتَكَ وأَؤمُّ طاعَتَكَ مُتَّبِعاً لأمرِكَ راضِياً بِقَدَرِكَ ، أسألُكَ مَسألةَ المُضطَرِّ إليكَ المُطيعِ لأمرِكَ المُشفِقِ من عذابِكَ الخائِفِ لِعُقُوبَتِكَ أن تُبَلِّغَنِي عَفوَكَ وتُجِيرَني منَ النَّارِ بِرَحمَتِكَ ) . فإذا فرغ من هذا الدعاء ودخل المسجد يتجه قبل البدء بالطواف إلى الحجر الأسود ، فيستلمه ويقبله إذا أتيح له ذلك بدون إيذاء للآخرين ، وإلا اكتفى باستلامه بيده ، ويقبل يده بعد الاستلام ، وإن لم يتيسر له ذلك أيضاً كما هو الغالب استقبل الحجر وكبّر ، وقال : ( اللهمَّ أمانَتي أدَّيتُها ومِيثاقِي تَعاهَدتُهُ لِتَشهَدَ لي بالمُوافاةِ ) .