الشيخ محمد اليعقوبي

107

مناسك الحج والعمرة (أحكام وآداب) (1433ه-)

ومِدحَتَكَ والثَناءَ عليكَ ، فإنّهُ لا قوةَ لِي إلا بِكَ ، وقد عَلِمتُ أن قَوامَ دِيني التَسليمُ لكَ والاتّباعُ لِسُنّةِ نبيِّكَ صَلواتُكَ عليهِ وآلهِ ) . ويستحب الإحرام في دبر صلاة مكتوبة أو نافلة فإن كانت مكتوبة أحرمت في دبرها بعد التسليم ، وإن كانت نافلة صَليتَ ركعتين وأحرمت في دبرهما ، فإذا انفتلت من صلاتك فاحمد الله وأثنِ عليه وصلِ على النبي وقل : ( اللَّهمَّ إنّي أسألُكَ أن تَجعلَني مِمَّن استَجابَ لكَ وآمنَ بوَعدِكَ واتَّبعَ أمرَكَ ، فإِني عبدُكَ وفي قبضَتِكَ لا أُوقى إلا ما وَقيتَ ولا آخذُ إلا ما أعطيتَ وقَد ذكرتَ الحجَّ فأسألُك أن تَعزِمَ لي عليهِ على كتابِكَ ، وسُنَّةِ نبيِّكَ صلواتُكَ عليهِ وآلهِ ، وتُقَوِّيَني على ما ضعُفتُ وتُسلم لي مناسِكي في يُسرٍ منكَ وعافية ، واجْعلنِي من وَفدِكَ الذي رَضيتَ وارتَضيتَ وسَمَّيتَ وكتبتَ ، اللّهمَّ إنِّي خَرَجتُ مِن شُقَّةٍ بَعيدةٍ وأنفقتُ مالي ابتغاءَ مرضاتِكَ . اللّهمَّ فَتمِّمْ لِي حجَّتي وعُمرتِي ، اللّهمَّ إني أُريدُ التَمتُّع بالعُمرةِ إلى الحَجِّ على كتابِكَ وسُنَّةِ نبيِّكَ صلَواتُك عليهِ وآلهِ ، فإنْ عَرضَ لي عارِضٌ يحبِسُني فخلِّني حيثُ حبَستنِي بِقَدَرِكَ الذي قدَّرتَ عليَّ ، اللهمَّ إن لَم تَكُن حجَّةٌ فَعُمرةٌ . أَحْرَمَ لكَ شَعري ، وبَشَري ولَحمي ودَمي وعظامي ومُخِّي وعَصَبي مِنَ النساءِ والثيابِ والطيبِ ، أبتغي بذلكَ وجهَكَ والدار الآخرةَ ) .