الشيخ محمد اليعقوبي
108
مناسك الحج والعمرة (أحكام وآداب) (1433ه-)
ويقول عند لبس ثوبي الإحرام : ( الحمدُ للهِ الذي رَزَقني ما أُواري بِهِ عَورتي وأُؤدي فيه فَرضِي وأعبُدُ فيهِ ربِّي وأنتهي فيه إلى ما أمَرَني . الحمدُ للهِ الذي قَصَدتُهُ فَبَلَّغنِي وأرَدتُه فأعانَنِي وقَبِلَنِي ولَمْ يَقْطَعْ بِي ، ووَجْهُهُ أردتُ فَسَلَّمَنِي ، فَهُوَ حِصنِي وكَهْفِي وحِرزِي وظَهرِي ومَلاذي ورَجائِي ومَنْجايَ وذُخْرِي وعُدَّتي في شِدّتي ورَخائِي ) . ويستحب أن يعقب التلبية التي تقدم ذكرها في كيفية الإحرام بما يلي : ( لَبَّيكَ ذا المَعارِجِ لَبَّيكَ ، لَبَّيكَ داعِياً إلى دارِ السَلامِ لَبَّيكَ ، لَبَّيكَ غَفَّارَ الذُنوبِ لَبَّيكَ ، لَبَّيكَ أهلَ التَلْبِيَةٍ لَبَّيكَ ، لَبَّيكَ ذا الجَلالِ والإكرامِ لَبَّيكَ ، لَبَّيكَ تُبْدِئُ والمَعادُ إليكَ لَبَّيكَ ، لَبَّيكَ تَستَغنِي ويُفتَقرُ إليكَ لَبَّيكَ ، لَبَّيكَ مَرغُوباً ومَرهُوباً إليكَ لَبَّيكَ ، لَبَّيكَ إنَّهُ الحَقُ لَبَّيكَ ، ذا النَعْماء والفَضلِ الحَسَنِ الجميلِ لَبَّيكَ ، كَشَّافُ الكُرَبِ العِظامِ لَبَّيكَ ، لَبَّيكَ عَبدُكَ وابنُ عَبدَيكَ لَبَّيكَ ، لَبَّيكَ يا كَريمُ لَبَّيكَ ) . ويستحب بعد أن يحرم الحاج أن يكرر التلبية التي أحرم بها ، وسائر التلبيات في مختلف الحالات والأوقات خصوصاً عقيب كل صلاة فريضة أو نافلة ، وعند اليقظة من النوم ، وبالأسحار وعند استيناف السفر ، وعند النزول في وادي ، أو من واسطة النقل ، وعند الركوب فيها ، وهكذا ، وحد التلبية في عمرة