الشيخ محمد اليعقوبي
43
الرياضيات للفقيه
الخمسة بسبعة دراهم وللآخر بواحد . وتفسير الحل ان الأرغفة الثمانية تقاسمها ثلاثتهم فيكون كل منهم قد اكل رغيفاً اي فتبقى للأول من ارغفته الخمسة وللثاني فتوزع الدراهم على نسبة ما أعطوا من الخبز إلى الثالث اي نسبة إلى وبعد تركيب الكسر الأول تكون نسبة إلى اي 1 : 7 فمجموع الحصص ( 8 ) للأول سبعة منها وللثاني ( 1 ) . ومن ثمرات هذه الفكرة معرفة الأرش في خيار العيب ، والأرش هو الفرق بين قيمة المبيع وهو صحيح وقيمته وهو معيب حيث ينسب المعيب إلى الصحيح فيأخذ البائع جزءً من الثمن المسمى في العقد بنفس هذه النسبة ويرد الباقي . فلو بيع كتاب ب - ( 100 ) دينار على أنه صحيح - وشرط الصحة من الشروط الضمنية المرتكزة في أذهان المتبايعين - فبان معيباً ، وقَوَّم أهل الخبرة قيمة معيبه ب - ( 90 ) ديناراً وقيمة صحيحه ب - ( 120 ) دينار فالنسبة بين المعيب والصحيح هي فيأخذ البائع الثمن وهو ( 100 ) دينار فيستحق ديناراً ويرد الباقي إلى المشتري . ولو فكرنا بسذاجة وقلنا إن المشتري يأخذ نفس الفرق في القيمة لا نسبة من الثمن لاستلزم جمع العوضين احياناً لدى المشتري ، كما لو اشترى الكتاب ب - ( 100 ) دينار وفرض ان قيمته وهو صحيح ( 300 ) دينار وقيمته وهو معيب ( 100 ) دينار فالفرق ( 200 ) دينار فإذا طالبنا البائع بفرق القيمتين دون النسبة دفع من جيبه الخاص ( 100 ) دينار فوق الثمن مع خروج العين التي باعها من ملكه . وهذا معنى قول الشهيد