الشيخ محمد اليعقوبي

219

الرياضيات للفقيه

فيها . . وبعد التأمل والتدقيق أمكن الاهتداء بفضل الله سبحانه وتوفيقه إلى استنباط طريقة لمعرفة ذلك حاصلها : ان دخول الطرف في العلم الاجمالي الأول يعطيه فرصة ان يكون هو المتنجس لاحتمال مقداره حيث عدد الأطراف في العلم الاجمالي الأول . ولما كان مجموع الاحتمالات 100 % اي 1 عدد صحيح فتكون فرصة فشله اي عدم كونه هو المتنجس ، فإذا كان طرفاً في علم اجمالي ثانٍ فمعناه انه يقلل فشله هذا بمقدار احتماله في العلم الاجمالي الثاني اي انه يضيف ( بدخوله في العلم الاجمالي الثاني ) إلى احتماله الحاصل من العلم الاجمالي الأول وهو احتمالًا مقداره وبعد توزيع الضرب ( راجع فقرة العمليات التوزيعية ) على الحدين داخل القوس يكون ناتج هذا وبعد اضافته إلى احتماله من العلم الاجمالي الأول يكون مجموع إحتمالاته ويكون الباقي هو نسبة فشله هو . فإذا كان طرفاً في علم اجمالي ثالث عدد أطرافه فان هذا يزيد من احتماله بمقدار فإذا أضيف هذا إلى مجموع احتماله السابق وهو كان مجموع احتماله الجديد ( مع تقديم وتأخير بعض الحدود لان عملية الجمع تجميعية ) : . . .