الشيخ محمد اليعقوبي

214

الرياضيات للفقيه

ان أطراف العلوم الاجمالية كلها اثنان اثنان ) اي بمقدار احتماله في الأول مضروباً في احتماله الثاني ، وفي العلم الاجمالي الثالث يزداد بمقدار فيصبح مجموع احتمال نجاسة هذا الاناء المشترك 5 . 87 % . وهذه درجة تقرب من الاطمئنان فهل يقبل سيدنا الأستاذ بهذه النتيجة اي انه بعد ثلاثة علوم اجمالية يطمأن بحصول النجاسة في هذا الاناء المشترك وتحل العلوم الاجمالية فتجري قاعدة الطهارة في جميع الأطراف الأخرى بلا معارض ، أجاب ( مُدّ ظلهُ ) ، نعم . أقول : إذا أردنا ان نطور كلام سيدنا الأستاذ ونعرضه بصيغة قانون رياضي يأخذ جميع الصور المحتملة مهما اختلف عدد الأطراف فإن درجة الاحتمال . حيث : ن 1 عدد الأطراف في العلم الاجمالي الأول . ن 2 عدد الأطراف في العلم الاجمالي الثاني . ن 3 عدد الأطراف في العلم الاجمالي الثالث . وبذلك تزداد درجة الاحتمال وتقرب من 100 % لكن لا تساويها مهما تعددت العلوم الاجمالية وهو شرط يجب تحقيقه إذ ان الزيادة مهما تصاعدت لا تبلغ درجة القطع وهذه نقطة القوة في ما أفاد سماحة السيد الأستاذ وعندما سألته عن الدليل على ذلك فقال : التمسهُ في الرياضيات . وهو كما ترى : 1 - لا دليل عليه بل الدليل على خلافه كما سيأتي . 2 - بناءً عليه يكون لترتيب العلوم الاجمالية تأثير على درجة الاحتمال فيما لو كان عدد العناصر مختلفاً بينها ، فلو فرض ان ، فإن النتيجة ستكون