الشيخ محمد اليعقوبي
199
الرياضيات للفقيه
الثانية : ( رابع رجبكم يوم صومكم ونحركم ) « 1 » إذ ان عدد الأيام بين الرابع من رجب وأول شهر رمضان ( 56 ) يوماً ( بناءً على أن رجب كامل وشعبان ناقص فمجموعهما 59 ) وهو عدد يقبل القسمة على ( 7 ) فتدور الأيام ويكون الرابع من رجب هو نفسه الأول من شهر رمضان . الثالثة : ( صم في العام المستقبل اليوم الخامس من يوم صمت فيه عام أول ) « 2 » فان عدد أيام السنة القمرية البسيطة ( 354 ) يوماً فإذا كان أول يوم من شهر رمضان هو السبت فان اليوم ال - ( 351 ) ايضاً يوم سبت ( بعد مرور 50 اسبوعاً أي 350 7 50 يوماً ) ويكون الثلاثاء هو نهاية السنة أي ( 354 ) يوماً ويكون الأربعاء هو أول أيام السنة اللاحقة ، وهو اليوم الخامس بدءاً من السبت الذي صمت فيه عام أول ، ونقل في المستمسك « 3 » عن عجائب المخلوقات للقزويني ( امتحنوا ذلك خمسين سنه فكان
--> ( 1 ) لم اعثر على رواية بهذا النص لكنها كلمة مشهورة ، وأرسلها في البحار ( ج 92 ص 166 باب 15 ) بالنص الآتي ، نعم في مستدرك الوسائل ( ج 7 باب 7 ص 416 رواية 8573 ) : عن السيد علي بن طاووس في كتاب عمل شهر رمضان : روي عن أحدهم ( عليهم السلام ) أنه قال : ( يوم صومكم يوم نحركم ) ، وروي نفس المضمون في المقنع للصدوق مرسلًا ( ص 16 في باب صوم يوم الشك ) عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال : يوم الأضحى في اليوم الذي يصام فيه وعلق عليه في الوسائل ( أبواب الصوم المندوب ، باب 1 ، ج 10 ) روى الكليني بسنده عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) قال : يوم الأضحى في اليوم الذي يصام فيه ويوم عاشوراء في اليوم الذي يفطر فيه . وقد حملها في الوسائل على الاستحباب وهو سر ذكرها في أبواب الصوم المندوب ولكنه ذكر وجهاً آخر لا يخلو من لطافة وعمق فقال : أقول : لعل المراد ان يوم الصوم كالعيد لاستحقاق الثواب الجزيل ويوم الافطار كيوم المصيبة لفوات الثواب . وعلى اية حال ان كلمة ( رابع رجبكم ) لا توجد في مصدر وانما أضيفت جرياً مع القاعدة الحسابية . ( 2 ) المصدر السابق باب 10 ، ج 1 . ( 3 ) 8 / 468 .