الشيخ الأميني

334

الغدير

على ما مضى من بغيكم وعقوقكم * وغشيانكم في أمرنا كل مأثم وظلم نبي جاء يدعو إلى الهدى * وأمر أتى من عند ذي العرش قيم ( 1 ) فلا تحسبونا مسلميه ومثله * إذا كان في قوم فليس بمسلم فهذي معاذير وتقدمة لكم * لكيلا تكون الحرب قبل التقدم ديوان أبي طالب ص 29 : شرح ابن أبي الحديد 3 : 312 وله قوله مخاطبا للنبي الأعظم صلى الله عليه وآله : والله لن يصلوا إليك بجمعهم * حتى أوسد في التراب دفينا فاصدع بأمرك ما عليك غضاضة * وأبشر بذاك وقر منك عيونا ودعوتني وعلمت أنك ناصحي * ولقد دعوت كنت ثم أمينا ( 2 ) ولقد علمت بأن دين محمد * من خير أديان البرية دينا رواها الثعلبي في تفسيره وقال : قد اتفق على صحة نقل هذه الأبيات عن أبي طالب مقاتل ، وعبد الله بن عباس ، والقسم بن محضرة ، وعطاء بن دينار . راجع خزانة الأدب للبغدادي 1 : 261 ، تاريخ ابن كثير 3 : 42 ، شرح ابن الحديد 3 : 306 تاريخ أبي الفدا ج 1 ص 120 ، فتح الباري 7 : 153 ، 155 الإصابة 4 : 116 ، المواهب اللدنية 1 : 61 ، السيرة الحلبية 1 : 305 ، ديوان أبي طالب ص 12 ، طلبة الطالب ص 5 بلوغ الأرب 1 : 325 ، السيرة النبوية لزيني دحلان هامش الحلبية 1 : 91 ، 211 ، وذكر البيت الأخير في أسني المطالب ص 6 فقال : عده البرزنجي من كلام أبي طالب المعروف . لفت نظر زاد القرطبي وابن كثير في تاريخه على الأبيات : لولا الملامة أو حذاري سبة * لوجدتني سمحا بذاك مبينا قال السيد أحمد زيني دحلان المطالب ص 14 : فقيل : إن هذا البيت موضوع أدخلوه في شعر أبي طالب وليس من كلامه .

--> ( 1 ) في رواية شيخ الطائفة : مبرم . ( 2 ) وفي رواية القسطلاني : ودعوتني وزعمت أنك ناصحي * ولقد صدقت وكنت ثم أمينا