الشيخ الأميني
227
الغدير
وأخرج في الغزوات باب غزوة خيبر ج 6 ص 196 عن عائشة قالت : إن فاطمة " إلى أن قالت " فأبي أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة منها شيئا فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت ، وعاشت بعد النبي صلى الله عليه وسلم ستة أشهر فلما توفيت دفنها زوجها علي ليلا ولم يؤذن بها أبا بكر وصلى عليها . ويوجد الحديث في صحيح مسلم 2 ص 72 ، مسند أحمد 1 ص 6 ، 9 ، تاريخ الطبري 3 ص 202 ، مشكل الآثار للطحاوي 1 ص 48 ، سنن البيهقي 6 ص 300 ، 301 ، كفاية الطالب ص 226 ، تاريخ ابن كثير 5 ص 285 وقال في ج 6 ص 333 : لم تزل فاطمة تبغضه مدة حياتها ، وذكره بلفظ الصحيحين الديار بكري في تاريخ الخميس 2 : 193 . ولأي الأمور تدفن ليلا * بضعة المصطفى ويعفى ثراها ؟ بلغت من موجدتها أنها أوصت بأن تدفن ليلا ، وأن لا يدخل عليها أحد ، ولا يصلي عليها أبو بكر ، فدفنت ليلا ولم يشعر بها أبو بكر ، وصلى عليها علي وهو الذي غسلها مع أسماء بنت عميس ( 1 ) . وقال الواقدي كما في السيرة الحلبية 3 ص 390 : ثبت عندنا أن عليا كرم الله وجهه دفنها رضي الله عنها ليلا وصلى عليها ومعه العباس والفضل ولم يعلموا بها أحدا . وقال ابن حجر في الإصابة 4 ص 379 ، والزرقاني في شرح المواهب 3 ص 207 : روى الواقدي من طريق الشعبي قال : صلى أبو بكر على فاطمة . وهذا فيه ضعف وانقطاع ، وقد روى بعض المتروكين عن مالك عن جعفر بن محمد عن أبيه نحو ووهاه الدارقطني وابن عدي ، وقد روى البخاري عن عائشة : أنها لما توفيت دفنها زوجها علي ليلا ، ولم يأذن بها أبا بكر وصلى عليها . قال الأميني : حديث مالك عن جعفر بن محمد أسلفناه في الجزء الخامس صحيفة 350 ط 2 ولفظه : توفيت فاطمة ليلا فجاء أبو بكر وعمر وجماعة كثيرة فقال أبو بكر لعلي :
--> ( 1 ) طبقات ابن سعد ، رسائل الجاحظ ص 300 ، حلية الأولياء 2 : 43 ، مستدرك الحاكم 3 : 163 ، طرح التثريب 1 ص 15 ، أسد الغابة 5 : 254 ، الاستيعاب 2 : 751 ، مقتل الخوارزمي 1 ص 83 ، إرشاد الساري للقسطلاني 6 : 362 ، الإصابة 4 ص 378 ، 380 ، تأريخ الخميس 1 ص 313 .