الشيخ الأميني

109

الغدير

من جملتها ما ليس بحديث وإنما هو قول قاله كقوله : للحسن السبط سلام الله عليه : بأبي شبيه بالنبي ليس شبيها بعلي . وقوله : شاور رسول الله في أمر الحرب . وقوله : إن رسول الله صلى الله عليه وآله أهدى جملا لأبي جهل . ومنها ما هو محكوم عليه بالوضع ، أو يخالف الكتاب والسنة ، ويكذبه العقل والمنطق والطبيعة مثل قوله : 1 - لو لم أبعث فيكم لبعث عمر . 2 - وقوله : ما طلعت الشمس على رجل خير من عمر . 3 - وقوله : إن الميت ينضح عليه الحميم ببكاء الحي . 4 - وقوله : إنما حر جهنم على أمتي مثل الحمام ، أما الأول فله عدة طرق لا يصح شئ منها . الطريق الأول لابن عدي وفي إسناده : 1 - زكريا بن يحيى الوكار ، أحد الكذابين الكبار مرت ترجمته في سلسلة الكذابين في الجزء الخامس ص 230 ط 2 . 2 - بشر بن بكر . قال الأزدي منكر الحديث ولا يعرف ، لسان الميزان 2 ص 20 3 - أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني . قال أحمد : ضعيف كان عيسى بن يونس لا يرضاه وعن أبي داود عن أحمد : إنه ليس بشئ وقال أبو حاتم : سألت ابن معين عنه فضعفه . وقال أبو زرعة : ضعيف منكر الحديث . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط ( 1 ) وقال الجوزقاني : ليس بالقوي . وقال النسائي : ضعيف وقال أبو سعد : كان كثير الحديث ضعيفا . وقال الدارقطني : متروك ( 2 ) . الطريق الثاني لابن عدي أيضا وفي إسناده : 1 - مصعب بن سعيد أبو خيثمة المصيصي . قال ابن عدي : يحدث عن الثقات

--> ( 1 ) قال الأميني : لو لم يكن لاختلاط الرجل آية غير حديثه هذا لكفى وحسبه . ( 2 ) تهذيب التهذيب 12 ص 29 .