الشيخ محمد اليعقوبي
139
فقه الخلاف
الكبرى فيما بعد ؛ نعم ، يمكن توثيقه من جهة رواية محمد بن أبي عمير عنه « 1 » وهو من أصحاب الإجماع ورواية صفوان بن يحيى عنه في طريق الشيخ اليه « 2 » بناءً على كبرى أنهما لا يرويان إلا عن ثقة ، وقد تقدم مختارنا في هذه الكبرى ، ( ( وعدّه ابن داوود في القسم الأول من رجاله وعن السيد الداماد : أن سعدان بن مسلم شيخ كبير القدر ، جليل المنزلة له أصل ) ) « 3 » . وعلى أي حال فرواية سعدان مما لا ينبغي الإعراض عنها وإن لم يوثق لمجموع القرائن المتقدمة . قال السيد الحكيم ( قدس سره ) عن سعدان أنه ( ( معتبر الرواية في نفسه ، وإن لم ينصّ عليه توثيق ، فإن ملاحظة أحواله المسطورة في كتب الرجال تستوجب الوثوق به واعتبار حديثه ) ) « 4 » . ب - ( ( إن الشيخ ( قدس سره ) روى الحديث عن سعدان بن مسلم بطريقين أحدهما فيه ( العباس بن معروف عن رجل عن سعدان ) والآخر ( العباس عن سعدان ) ولما كان من المقطوع به أن النصّين رواية واحدة ولم يروها سعدان للعباس مرة عن الإمام ( عليه السلام ) مباشرة والأخرى عن رجل عنه ( عليه السلام ) فتكون الرواية غير محرزة السند لعدم إحراز كونها مسندة لا مرسلة فتسقط عن الحجية لا محالة ) ) « 5 » وذكره في معجم الرجال « 6 » . أقول : إن الظاهر هو التعدد إثباتاً لاختلاف الطريق فقد رواها الشيخ ( قدس سره ) بسنده عن محمد بن علي بن محبوب عن العباس عن سعدان عن أبي عبد الله
--> ( 1 ) معجم رجال الحديث : 8 / 103 . ( 2 ) معجم رجال الحديث : 8 / 101 . ( 3 ) معجم رجال الحديث : 8 / 102 . ( 4 ) مستمسك العروة الوثقى : 14 / 447 . ( 5 ) مباني العروة الوثقى ( من الموسوعة الكاملة لآثار السيد الخوئي ) : 33 / 212 ( 6 ) معجم رجال الحديث : 8 / 102 .