السيد كمال الحيدري
137
منهاج الصالحين (1425ه-)
السجدة ، وهو على طهارة ، ويسجد سجدتي السهو . المسألة 492 : يجب الإتيان بجلسة الاستراحة ، وهي الجلوس قليلًا بعد السجدة الثانية من الرّكعة الأولى ، والسجدة الثانية من الرّكعة الثالثة ممّا لا تشهّد فيه . المسألة 493 : يستحبّ في السّجود : التكبير حال الانتصاب بعد الرّكوع . ورفع اليدين حاله ، والسبق باليدين إلى الأرض ، واستيعاب الجبهة في السّجود عليها ، والإرغام بالأنف - وهو وضعه على الرّغام ، وهو التراب - وجعل اليدين مضمومتي الأصابع حتّى الإبهام حذاء الأذنين متوجّهاً بهما إلى القبلة ، والدّعاء قبل الشروع في الذكر ، وتكرار الذكر والختم بالوتر ، واختيار التسبيح والكبرى منه وتثليثهما ، والأفضل تخميسها وتسبيعها ، وأن يسجد على الأرض بل التراب ، ومساواة موضع الجبهة للموقف ، بل مساواة جميع المساجد لهما . ويستحبّ الدعاء في السّجود بما يريده من حوائج الدنيا والآخرة ، خصوصاً الرزق الحلال . كما يستحبّ التورّك في الجلوس بين السجدتين ، وبعدهما ، بأن يجلس على فخذه اليسرى ، جاعلًا ظهر قدمه اليمنى على بطن اليسرى . وأن يقول بين السجدتين : ( أَسْتَغْفِرُ اللهَ وأَتُوبُ إِلَيْهِ ) . وأن يكبّر بعد الرفع من السجدة الأولى بعد الجلوس مطمئنّاً ، ويكبّر للسجدة الثانية قبلها وهو جالس ، ويكبّر بعد الرفع من الثانية كذلك ، ويرفع اليدين حال التكبيرات . ويستحبّ وضع اليدين على الفخذين حال الجلوس ، اليمنى على الأيمن ، واليسرى على الأيسر ، ويستحبّ أن يصلّي على النبيّ وآله في السجدتين . ويستحبّ أيضاً أن يبسط يديه على الأرض ، للنهوض من السّجود ، وأن يطيل السّجود ، ويكثر فيه من الذكر والتسبيح ، وزيادة تمكين الجبهة . المسألة 494 : يستحبّ للمرأة : وضع اليدين بعد الركبتين عند الهويّ إلى السّجود ، وعدم تجافيها ، بل تفرش ذراعيها وتلصق بطنها بالأرض ، وتضمّ أعضاءها ولا ترفع عجيزتها حال النهوض للقيام بل تنهض معتدلة .