السيد كمال الحيدري

135

منهاج الصالحين (1425ه-)

الشعر والحاجبين . المسألة 486 : يجب أن يلصق ركبتيه بالأرض ، ويكفي أن يلصق جزءاً من الركبة بالأرض ، ولا يجب الاستيعاب . الثاني : الذِّكر على نحو ما تقدّم في الرّكوع . ويجب في التسبيحة الكبرى إبدال العظيم بالأعلى . أو يقول : ( سُبحانَ الله ) ثلاث مرّاتٍ أو أكثر . الثالث : الطمأنينة فيه ، كما في ذكر الرّكوع . الرابع : كون المساجد في محالِّها حال الذكر ، وإذا أراد رفع شيءٍ منها ، سكت إلى أن يضعه ، ثُمَّ يرجع إلى الذكر . الخامس : رفع الرَّأس من السجدة الأولى إلى أن ينتصب جالساً مطمئنّاً . وكذا بعد الانتهاء من السجدة الثانية . السادس : إباحة موضع السّجود كما تقدّم ، إضافةً إلى ما تقدّم من شروط السّجود . السابع : الجلوس بين السجدتين مطمئنّاً ثُمَّ الانحناء للسجدة الثانية . الثامن : وضع الجبهة على ما يصحّ السّجود عليه ، وهو الأرض ، أو ما تنبت منها غير المأكول والملبوس ، على ما مرّ في بحث المكان . التاسع : تساوي موضع جبهته وموقفه ، إلّا أن يكون الاختلاف بمقدار لبنة ، وقُدِّر بأربعة أصابع مضمومة . ولا فرق بين الانحدار والتسنيم ، فيما إذا كان الانحدار ظاهراً ، وأمَّا في غير الظاهر كسفح جبلٍ أو بداية جسرٍ ، فلا اعتبار بالتقدير المذكور . المسألة 487 : إذا وضع جبهته على الموضع المرتفع أو المنخفض ، فإن لم يصدق معه السّجود رفعها ثُمَّ سجد على المستوي . وإن صدق معه السّجود ، أو كان المسجد ممّا لا يصحّ السّجود عليه ، فالظاهر أيضاً لزوم الرفع والسّجود ، على ما يجوز السّجود عليه . وإذا وضعها على ما يصحّ السّجود عليه ، جاز جرُّها إلى الأفضل أو الأسهل .