الشيخ الأميني

94

الغدير

رجم المرأة التي ولدت لستة أشهر فقال له علي : إن الله تعالى يقول : وحمله وفصاله ثلاثون شهرا . وقال تعالى : وفصاله في عامين . فالحمل ستة أشهر والفصال في عامين . فترك عمر رجمها وقال : لولا علي لهلك عمر . السنن الكبرى 7 ص 442 ، مختصر جامع العلم ص 150 ، الرياض النضرة 2 ص 194 ، ذخائر العقبى ص 82 ، تفسير الرازي 7 ص 484 ، أربعين الرازي 466 ، تفسير النيسابوري 3 في سورة الأحقاف ، كفاية الكنجي ص 105 ، مناقب الخوارزمي ص 57 ، تذكرة السبط ص 87 ، الدر المنثور 1 ص 288 وج 6 ص 40 نقلا عن جمع من الحفاظ ، كنز العمال 3 ص 96 نقلا عن خمس من الحفاظ ، وج 3 ص 228 نقلا عن غير واحد من أئمة الحديث . العجب العجاب أخرج الحفاظ عن بعجة بن عبد الله الجهني قال : تزوج رجل منا امرأة من جهينة فولدت له تماما لستة أشهر فانطلق زوجها إلى عثمان فأمر بها أن ترجم فبلغ ذلك عليا رضي الله عنه فأتاه فقال : ما تصنع ؟ ليس ذلك عليها قال الله تبارك وتعالى : وحمله وفصاله ثلاثون شهرا وقال : والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين . فالرضاعة أربعة وعشرون شهرا والحمل ستة أشهر . فقال عثمان : والله ما فطنت لهذا ، فأمر بها عثمان أن ترد فوجدت قد رجمت ، وكان من قولها لأختها : يا أخية لا تحزني فوالله ما كشف فرجي أحد قط غيره ، قال : فشب الغلام بعد فاعترف الرجل به وكان أشبه الناس به قال : فرأيت الرجل بعد ويتساقط عضوا عضوا على فراشه ( 1 ) . أليس عارا أن يشغل فراغ النبي الأعظم أناس هذا شأنهم في القضاء ؟ أمن العدل أن يسلط على الأنفس والأعراض والدماء رجال هذا مبلغهم من العلم ؟ أمن الانصاف أن تفوض النواميس الإسلامية وطقوس الأمة وربقة المسلمين إلى يد خلائف هذه سيرتهم ؟ لا ها الله . وربك يخلق ما يشاء ويختار ، ما كان لهم الخيرة ، سبحان الله وتعالى

--> ( 1 ) أخرجه مالك في الموطأ 2 ص 176 ، والبيهقي في السنن الكبرى 7 ص 442 ، وأبو عمر في العلم ص 150 ، وابن كثير في تفسيره 4 ص 157 ، وابن الديبع في تيسير الوصول 2 ص 9 ، والعيني في عمدة القاري 9 ص 642 ، والسيوطي في الدر المنثور 6 ص 40 نقلا عن ابن المنذر وابن أبي حاتم .