الشيخ الأميني
95
الغدير
عما يشركون ، وما كنت لديهم إذ أجمعوا أمرهم وهم يمكرون ، فذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم . 4 امرأة أخرى وضعت لستة أشهر أخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن نافع بن جبير : أن ابن عباس أخبره قال : لصاحب امرأة التي أتي بها عمر وضعت لستة أشهر فأنكر الناس ذلك فقلت لعمر : لا تظلم ، قال : كيف ؟ قلت . إقرأ وحمله وفصاله ثلاثون شهرا . والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين ، كم الحول ؟ قال : سنة ، قلت . كم السنة ؟ قال . اثنا عشر شهرا ، قلت . فأربعة وعشرون شهرا حولان كاملان ، ويؤخر الله من الحمل ما شاء ويقدم ، قال . فاستراح عمر إلى قولي . الدر المنثور سورة الأحقاف 6 ص 40 ، وأوعز إليه ابن عبد البر في كتاب " العلم " ص 150 5 كل الناس أفقه من عمر . عن مسروق بن الأجدع قال : ركب عمر بن الخطاب منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال : أيها الناس ما إكثاركم في صداق النساء ؟ وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه والصدقات فيما بينهم أربعمائة درهم فما دون ذلك ، ولو كان الاكثار في ذلك تقوى عند الله أو كرامة لم تسبقوهم إليها ، فلا عرفن ما زاد رجل في صداق امرأة على أربعمائة درهم . قال : ثم نزل فاعترضته امرأة من قريش فقالت : يا أمير المؤمنين نهيت الناس أن يزيدوا في مهر النساء على أربعمائة درهم ؟ قال : نعم . فقالت : أما سمعت ما أنزل الله في القرآن ؟ قال : وأي ذلك ؟ فقالت : أما سمعت الله يقول : وآتيتم إحداهن قنطارا ؟ قال : فقال اللهم غفرا ، كل الناس أفقه من عمر ، ثم رجع فركب المنبر فقال : أيها الناس إني كنت نهيتكم أن تزيدوا النساء في صدقاتهن على أربعمائة درهم فمن شاء أن يعطي من ماله - أو - فمن طابت نفسه فليفعل . أخرجه أبو يعلى في مسنده الكبير ، وسعيد بن منصور في سننه ، والمحاملي في