الشيخ الأميني
249
الغدير
سرتها ولا يبول ولا يتغوط . وأما الألوان في القصعة الواحدة : فمثله في الدنيا البيضة فيها لونان أبيض وأصفر ولا يختلطان . وأما الجارية التي تخرج من التفاحة : فمثلها في الدنيا الدودة تخرج من التفاحة ولا تتغير . وأما الجارية التي تكون بين اثنين : فالنخلة التي تكون في الدنيا لمؤمن مثلي ولكافر مثلك وهي لي في الآخرة دونك ، لأنها في الجنة وأنت لا تدخلها ، وأما مفاتيح الجنة : فلا إله إلا الله ، محمد رسول الله . قال ابن المسيب . فلما قرأ قيصر الكتاب قال : ما خرج هذا الكلام إلا من بيت النبوة ثم سأل عن المجيب فقيل له : هذا الجواب ابن عم محمد صلى الله عليه وسلم فكتب إليه : سلام عليك . أما بعد : فقد وقفت على جوابك ، وعلمت أنت من أهل بيت النبوة ، ومعدن الرسالة ، وأنت موصوف بالشجاعة والعلم ، وأوثر أن تكشف لي عن مذهبكم والروح التي ذكرها الله في كتابكم في قوله : ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي فكتب إليه أمير المؤمنين : أما بعد فالروح نكتة لطيفة ، ولمعة شريفة ، من صنعة باريها وقدرة منشأها ، وأخرجها من خزائن ملكه وأسكنها في ملكه فهي عنده لك سبب ، وله عندك وديعة ، فإذا أخذت مالك عنده أخذ ماله عندك ، والسلام . زين الفتى في شرح سورة هل أتى للحافظ العاصمي ، وتذكرة خواص الأمة لسبط ابن الجوزي الحنفي ص 87 . 76 موقف الخليفة في الأحكام عن ابن أذينة العبدي قال : أتيت عمر فسألته من أين أعتمر ؟ قال إئت عليا فسله . فأتيته فسألته فقال لي علي : من حيث ابدأت - يعني ميقات أرضه - ( 1 ) قال : فأتيت عمر فذكرت له ذلك فقال : ما أجد لك إلا ما قال ابن أبي طالب . أخرجه ابن حزم في " المحلى " 7 : 76 مسندا معنعنا . وذكره . أبو عمر وابن السمان في الموافقة كما في الرياض النضرة 2 ص 195 ، وذخائر العقبى ص 79 ، ذكره محب الدين الطبري في ( اختصاص أمير المؤمنين بإحالة جمع من الصحابة عند سؤالهم عليه ) وعد منهم معاوية وعائشة وعمر فأخرج من طريق أحمد
--> ( 1 ) قال ابن حزم في المحلى : هكذا في الحديث نفسه .