الشيخ الأميني

192

الغدير

أراد أن يسأل عن المال فليأتني فإني له خازن . وفي لفظ : فإن الله تعالى جعلني خازنا ( 1 ) وقاسما . م - أخرجه أبو عبيد المتوفى 224 في كتابه " الأموال " ص 223 بإسناد رجاله كلهم ثقات ، والبيهقي في " السنن الكبرى " 6 : 210 ، والحاكم في " المستدرك " 3 : 271 ، 272 ، ويذكر في العقد الفريد 2 : 132 ، وسيرة عمر لابن الجوزي ص 87 ، وأشير إليه في " معجم البلدان " 3 : 33 فقال : في الجابية خطب عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطبته المشهورة . وجاء في ترجمة كثيرين : إنهم سمعوا خطبة عمر في الجابية . إسناده من طريق أبي عبيد : 1 - الحافظ عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي أبو صالح الكوفي المتوفى 221 وثقه ابن معين ، وابن خراش ، وابن بكر الأندلسي ، وابن حبان ، وهو من مشايخ البخاري في صحيحه ( 2 ) . 2 - موسى بن علي بن رباح اللخمي أبو عبد الرحمن المصري المتوفى 163 ، وثقه أحمد ، وابن سعد ، وابن معين ، والعجلي ، والنسائي ، وأبو حاتم ، وابن شاهين ، واحتج به أربعة من أئمة الصحاح الست ( 3 ) . 3 - علي بن رباح اللخمي التابعي أبو عبد الله - أبو موسى - المولود سنة 10 والمتوفى 114 / 7 وثقه ابن سعد ، والعجلي ، ويعقوب بن سفيان ، والنسائي ، وابن حبان ، واحتج به أربعة من أئمة الصحاح ( 4 ) . في هذه الخطبة الثابتة المروية عن الخليفة بطرق صحيحة كل رجالها ثقات ، وصححها الحاكم والذهبي ، اعتراف بأن المنتهى إليه في العلوم الثلاثة أولئك النفر المذكورين فحسب ، وليس للخليفة إلا أنه خازن مال الله ، وهل ترى من المعقول أن يكون خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على أمته في شرعه ودينه وكتابه وسنته وفرائضه فاقدا لهاتيك العلوم ؟

--> ( 1 ) كتاب الأموال لأبي عبيد ص 223 ، مستدرك الحاكم 3 ص 271 ، 272 ، العقد الفريد 2 ص 132 ، سنن البيهقي 6 ص 210 ، مجمع الزوائد 1 ص 135 . ( 2 ) تهذيب التهذيب 5 : 261 ، خلاصة الكمال ص 170 . ( 3 ) تهذيب التهذيب 10 : 363 ، خلاصة الكمال ص 336 . ( 4 ) تهذيب التهذيب 7 : 318 ، خلاصة الكمال ص 231 .