الشيخ الأميني
99
الغدير
الخطيب البغدادي في تاريخه 3 ص 257 بعدة طرق وصححها غير أنه لم يذكر تمام الحديث بل يذكر الخطبة فحسب ثم يقول . الحديث بطوله . ولعل الخليفة أخذ برأي امرأة أصابت وتزوج بأم كلثوم وجعل مهرها أربعين ألفا كما في تاريخ ابن كثير 7 ص 81 ، 139 ، الإصابة 4 ص 492 ، الفتوحات الإسلامية 2 ص 472 . 6 جهل الخليفة بمعنى الأب عن أنس بن مالك قال : إن عمر قرأ على المنبر : فأنبتنا فيها حبا وعنبا وقضبا وزيتونا ونخلا وحدائق غلبا وفاكهة وأبا " سورة عبس " قال : كل هذا عرفناه فما الأب ؟ ثم رفض عصا كانت في يده فقال : هذا لعمر الله هو التكلف ، فما عليك أن لا تدري ما الأب ؟ اتبعوا ما بين لكم هداه من الكتاب فاعملوا به وما لم تعرفوه فكلوه إلى ربه . وفي لفظ : قال إنس : بينا عمر جالس في أصحابه إذ تلا هذه الآية : " فأنبتنا فيها حبا وعنبا وقضبا وزيتونا ونخلا وحدائق غلبا وفاكهة وأبا " ثم قال : هذا كله عرفناه فما الأب ؟ قال : وفي يده عصية يضرب بها الأرض فقال : هذا لعمر الله التكلف ، فخذوا أيها الناس بما بين لكم فاعملوا به ، وما لم تعرفوه فكلوه إلى ربه . وفي لفظ : قرأ عمر وفاكهة وأبا فقال : هذه الفاكهة قد عرفناها فما الأب ؟ ثم قال : مه نهينا عن التكلف ، وفي النهاية : ما كلفنا وما أمرنا بهذا . وفي لفظ : إن عمر رضي الله عنه قرأ هذه الآية فقال : كل هذا قد عرفناه فما الأب ؟ ثم رفض عما كانت بيده وقال : هذا لعمر الله التكلف ، وما عليك يا ابن أم عمر أن لا تدري ما الأب ؟ ثم قال : اتبعوا ما تبين لكم من هذا الكتاب وما لا فدعوه . وفي لفظ المحب الطبري : ثم قال : مه قد نهينا عن التكلف ، يا عمر إن هذا من التكلف ، وما عليك ألا تدري ما الأب ؟ .