الشيخ الأميني
100
الغدير
وعن ثابت : إن رجلا سأل عمر بن الخطاب عن قوله وفاكهة وأبا : ما الأب ؟ فقال عمر : نهينا عن التعمق والتكلف . هذه الأحاديث أخرجها سعيد بن منصور في سننه ، وأبو نعيم في المستخرج ، وابن سعد ، وعبد بن حميد ، وابن الأنباري ، وابن المنذر ، وابن مردويه ، والبيهقي في شعب الإيمان ، وابن جرير في تفسيره 30 ص 38 ، والحاكم في المستدرك 2 ص 514 وصححه هو وأقره الذهبي في تلخيصه ، والخطيب في تاريخه 11 ص 468 ، والزمخشري في الكشاف 3 ص 253 ، ومحب الدين الطبري في الرياض النضرة 2 ص 49 نقلا عن البخاري والبغوي والمخلص الذهبي ، والشاطبي في الموافقات 1 ص 21 ، 25 ، وابن الجوزي في سيرة عمر ص 120 ، وابن الأثير في النهاية 1 ص 10 ، وابن تيمية في مقدمة أصول التفسير ص 30 ، وابن كثير في تفسيره 4 ص 473 وصححه ، والخازن في تفسيره 4 ص 374 ، والسيوطي في الدر المنثور 6 ص 317 عن جمع من الحفاظ المذكورين ، وفي كنز العمال 1 ص 227 نقلا عن سعيد بن منصور ، وابن أبي شبيه ، وأبي عبيد في فضائله ، وابن سعيد في طبقاته ، وعبد بن حميد ، وابن المنذر ، والأنباري في المصاحف ، والحاكم ، والبيهقي في شعب الإيمان ، وابن مردويه ، وأبو السعود في تفسيره - هامش تفسير الرازي - ج 8 ص 389 وقال : وروي مثل هذا لأبي بكر بن أبي قحافة أيضا ، والقسطلاني في إرشاد الساري 10 ص 298 نقلا عن أبي نعيم ، وعبد بن حميد ، والعيني في " عمدة القاري " 11 ص 468 ، وابن حجر في " فتح الباري " 13 ص 230 وقال : قيل : إن الأب ليس بعربي ويؤيده خفاؤه على مثل أبي بكر وعمر . قال الأميني : كيف خفي هذا القيل الذي جاء به ابن حجر على أئمة اللغة العربية جمعاء فأدخلت الأب في معاجمها من دون أي إيعاز إلى كونه دخيلا ، وهب أن الأب غير عربي فهل قوله تعالى في تفسيره وما قبله " متاعا لكم ولأنعامكم " ليس بعربي أيضا ؟ فما عذر الشيخين عندئذ في خفائه عليهما ؟ وكيف يؤيد به قول القائل ؟ نعم : يروق ابن حجر أن يدافع عنهما ولو بالتهكم على لغة العرب ونفي كلمتها عنها . لفت نظر : هذا الحديث أخرجه البخاري في صحيحه ( 1 ) غير أنه سترا على جهل الخليفة
--> ( 1 ) في كتاب الاعتصام باب ما يكره من كثرة السؤال وتكلف ما لا يعنيه .