السيد كمال الحيدري
18
مفاتيح فهم القرآن
ب ) إنّ طائفة من العناوين السالفة تحمل في أحشائها مشاريع دراسات قرآنيّة جديدة وعميقة ، نأمل من المهتمّين الخوض فيها ، ونخصّ بالذكر أصحاب الدراسات الأكاديميّة ، للوصول معاً إلى تمهيدات وتأسيسات ونتائج أكثر عمقاً ممّا هو متوفّر في مكتباتنا الإسلاميّة . ج - ) بما تقدّم نكون قد دعونا وبصورة علميّة وعمليّة إلى التجديد في عرض البحوث القرآنيّة ، والخروج بها من خنادق التكرار والاجترار والسرد الفاقد للصور الإبداعيّة على مستوى انتخاب العناوين والتشطير وقطف النتائج . د ) حاولنا من خلال البيانات المتقدّمة « في تصوير أوتاد القرآن والسلَّم القرآني وموقعيّة آية الكرسي في ذلك السلَّم » أن نُبرز جملة من الخطوط الخفيّة التي في ضوئها تُرصَد الحركة القرآنيّة ، علميّاً وعمليّاً ، وقد تركنا أبواب البحوث فيها مُشرعة على مصراعيها انطلاقاً من مُتبنّياتنا الفكريّة واستراتيجيّتنا البحثيّة التي تعتمد ثقافة الرصد والنقد لا ثقافة الإملاء والتلقين والتلقّي ، ممّا يعني أنّنا نتحرّك بوعي باتّجاه مُراجعات مستقبليّة نأمل أن تكون أكثر تأثيراً لا تأثرّاً ، وأكثر واقعيّة وتجديداً لا فرضيّة واجتراراً . ه - ) كان هنالك تركيز واضح على بيان محوريّة آية الكرسي في القرآن الكريم ، وما تُؤدّيه من وظيفة علميّة وعمليّة من خلال هذه الوظيفة التي تفرَّدت بها ، ولا يخفى ما لهذه النكتة من أهمّية بارزة في