الشيخ الأميني

279

الغدير

ورواية : يجيئ رجل فيحيي سنتي ويميت البدعة اسمه النعمان بن ثابت ( 1 ) . ورواية : إن سائر الأنبياء تفتخر بي وأنا أفتخر بأبي حنيفة ، وهو رجل تقي عند ربي ، وكأنه جبل من العلم ، وكأنه نبي من أنبياء بني إسرائيل ، فمن أحبه فقد أحبني ، ومن أبغضه فقد أبغضني . قال ابن الجوزي : موضوع . وقال العجلوني : لا يصلح وإن تعددت طرقه . كشف الخفاء ج 1 ص 33 . ورواية : إن آدم افتخر بي وأنا أفتخر برجل من أمتي اسمه نعمان ، وكنيته أبو حنيفة ، هو سراج أمتي . قال العجلوني : موضوع ، كشف الخفاء 1 ص 33 . ورواية : لو كان في أمة موسى وعيسى مثل أبي حنيفة لما تهودوا وما تنصروا ( 2 ) ورواية : يخرج في أمتي رجل يقال له أبو حنيفة بين كتفيه خال يحيي الله تعالى على يديه السنة . مرسل عن مجاهيل ذكره الخوارزمي في مناقب أبي حنيفة 1 ص 16 . ورواية ابن عباس : يطلع بعد رسول الله بدر على جميع خراسان يكنى بأبي حنيفة ( 3 ) ورواية أبي البختري الكذاب قال . دخل أبو حنيفة على جعفر بن محمد الصادق فلما نظر إليه جعفر قال : كأني أنظر إليك وأنت تحيي سنة جدي صلى الله عليه وسلم بعد ما اندرست ، وتكون مفزعا لكل ملهوف ، وغياثا لكل مهموم ، بك يسلك المتحيرون إذا وقفوا ، وتهديهم الواضح من الطريق إذا تحيروا ، فلك من الله العون والتوفيق حتى يسلك الربانيون بك الطريق . أخرجه الخطيب الخوارزمي في مناقب أبي حنيفة ج 1 : 19 عن أبي البختري ما عساني أن أقول في رجل ( 4 ) يؤلف كتابا ضخما في مناقب أبي حنيفة من هذه المخازي ، ويأتي بهذه الأكاذيب الشائنة ويبثها في الملأ الديني كحقائق راهنة غير مكترث بمغبة دجله ، ولا مبال بالكشف عن سوءته . وقد بلغت مغالاة أمة من الحنفية إلى حد زعمت أنه أعلم من رسول الله صلى الله عليه وآله

--> ( 1 ) أخرجه الخوارزمي في مناقب أبي حنيفة 1 ص 15 من طريق إبراهيم بن أحمد الخزاعي قال ابن حبان : يخطئ ويخالف . وعن أبي هدية : إبراهيم الكذاب الوضاع الخبيث . ( 2 ) عده العجلوني من الموضوعات . كشف الخفاء 1 ص 33 . ( 3 ) أخرجه الخوارزمي في مناقب أبي حنيفة ص 18 ، وجامع المسانيد 1 ص 17 بإسناد باطل . ( 4 ) مثل الخوارزمي المترجم في الجزء الرابع ص 398 - 407 ، وشمس الدين الشامي المتوفى 942 صاحب عقود الجمان في مناقب أبي حنيفة النعمان .