الشيخ الأميني
261
الغدير
محمد بن عبد الواحد أبو عمر الزاهد غلام ثعلب المتوفى 345 ، قال الخطيب : كان لو طار طائر لقال : حدثنا ثعلب عن ابن الأعرابي ويذكر في معنى ذلك شيئا ، فأما الحديث فرأينا جميع شيوخنا يوثقونه فيه ويصدقونه ، وقال لي رئيس الرؤساء : قد رأيت أشياء كثيرة مما استنكر على أبي عمر ، ونسب إلى الكذب فيما يرويه في كتب أهل العلم ، له كتاب " غرائب الحديث " صنفه على مسند أحمد وحسن جدا . وكان له جزء قد جمع فيه الأحاديث التي تروى في فضائل معاوية فكان لا يترك أحدا منهم " من الأشراف والكتاب " يقرأ عليه حتى يبتدئ بقراءة ذلك الجزء . قال ابن النجار : كان أبو عمر الزاهد قد جمع جزءا في فضل معاوية وأكثره مناكير وموضوعات " طب 2 ص 357 ، لم 5 ص 268 ، م 3 ترجمه محمد بن يحيى العنزي " . قال الأميني : ما أنصف ابن النجار في رأيه المذكور بل الصواب ما جاء به الفيروزآبادي في سفر السعادة والعجلوني في كشف الخفاء من أن معاوية لم يصح في فضله حديث . ومن هذا الجزء يعرف القارئ قيمة قول الخطيب : فأما الحديث فرأينا . إلخ - فكيف يوثق ويصدق الشيوخ رجلا يؤلف جزءا في فضل معاوية محمد بن عثمان بن أبي شيبة المتوفى 297 قال عبد الله بن أسامة الكلبي ، وإبراهيم ابن إسحاق الصواف ، وداود بن يحيى ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وجعفر بن محمد ابن أبي عثمان الطيالسي ، وعبد الله بن إبراهيم بن قتيبة ، ومحمد بن أحمد العدوي ، وجعفر بن هذيل : إن محمد بن عثمان كذاب يضع الحديث بين الأمر يخيل على أقوام بأشياء ليست من حديثهم " طب 3 ص 45 - 47 " . محمد بن عثمان بن حسن القاضي النصيبي ، نزيل بغداد أبو الحسن المتوفى 406 ، كذاب روى للشيعة مناكير ووضع لهم أحاديث م - قال أبو الفتح المصري : لم اكتب ببغداد عن شيخ أطلق عليه الكذب غير أربعة أحدهم النصيبي . وقال أبو عبد الله الصيمري : كان ضعيفا في الرواية عدلا في الشهادة . طب 3 ص 52 ] لم 5 ص 281 " . 560 محمد بن عثيم ، كذاب متروك لا يكتب حديثه " م 3 ص 102 " . محمد بن عكاشة الكرماني ، كذوب كان يضع الحديث ويحدث بأحاديث بواطيل