الشيخ الأميني
141
الغدير
رحيما . وقد جئناك سامعين قولك ، طائعين أمرك ، مستشفعين بنبيك : ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالإيمان ، ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ، ربنا إنك رؤوف رحيم ، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ، سبحان ربنا رب العزة عما يصفون ، وسلام على المرسلين ، والحمد لله رب العالمين . ويدعو بما يحضره من الدعاء ذكره شرنبلالي الحنفي في " مراقي الفلاح " وغيره في غيرها . دعاء أخرى عنه رأسه صلى الله عليه وآله رواية " الغزالي " يقف عند الرأس مستقبل القبلة بين القبر والأسطوانة وليحمد الله عز وجل وليمجده وليكثر من الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يقول : اللهم إنك قلت وقولك الحق : ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما ، اللهم إنا سمعنا قولك ، وأطعنا أمرك ، وقصدنا نبيك ، مستشفعين به إليك في ذنوبنا ، وما أثقل ظهورنا من أوزارنا تائبين من زللنا معترفين بخطايانا وتقصيرنا ، فتب اللهم علينا وشفع نبيك هذا فينا وارفعنا بمنزلته عندك وحقه عليك ، اللهم اغفر للمهاجرين والأنصار ، واغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالإيمان ، اللهم لا تجعله آخر العهد من قبر نبيك ومن حرمك يا أرحم الراحمين . ثم يأتي الروضة فيصلي فيها ركعتين ويكثر من الدعاء ما استطاع لقوله صلى الله عليه وسلم ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي . وقال العدوي الحمزاوي في " كنز المطالب " ص 216 : ومن أحسن ما يقول بعد تجديد التوبة في ذلك الموقف الشريف ، وتلاوة ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول . الآية : نحن وفدك يا رسول الله وزوارك جئناك لقضاء حقك وللتبرك بزيارتك والاستشفاع بك مما أثقل ظهورنا وأظلم قلوبنا . [ وزاد الشيخ على القاري الحنفي في شرح الشمائل : فليس لنا شفيع غيرك نؤمله ، ولا رجاء غير بابك نصله ، فاستغفر لنا واشفع لنا إلى ربك يا شفيع المذنبين ، واسأله أن يجعلنا من عباده الصالحين ] . يا خير من دفنت بالقاع أعظمه * فطاب من طيبهن القاع والاكم