الشيخ الأميني

132

الغدير

كما قاله أبو بكر الخفاف في كتاب [ الأقسام والخصال ] والنووي وغيرهما . 9 - الغسل لدخول المدينة المنورة من بئر الحرة أو غيرها ، والتطيب ولبس الزائر أحسن ثيابه . وقال الكرماني من الحنفية ، فإن لم يغتسل خارج المدينة فليغتسل بعد دخولها . قال ابن حجر : ويسن له كمالا في الأدب أن يلبس أنظف ثيابه ، والأكمل الأبيض إذ هو أليق بالتواضع المطلوب متطيبا ، وقد يقع لبعض الجهلة عند الرؤية للمدينة نزولهم عن رواحلهم مع ثياب المهنة والتجرد عن الملبوس فينبغي زجره ، نعم : النزول عن الرواحل عند رؤية المدينة من كمال الأدب لكن بعد التطيب ولبس النظيف . وقال الفقيه شرنبلالي في " مراقي الفلاح " : ويغتسل قبل الدخول أو بعده قبل التوجه للزيارة إن أمكنه ، ويتطيب ويلبس أحسن ثيابه تعظيما للقدوم على النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم يدخل المدينة ماشيا إن أمكنه بلا ضرورة . 10 - أن يقول عند دخوله من باب البلد : بسم الله ما شاء الله لا قوة إلا بالله ، رب أدخلني مدخل صدق ، وأخرجني مخرج صدق ، واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا ، حسبي الله آمنت بالله توكلت على الله لا حول ولا قوة إلا بالله ، اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك ، وبحق ممشاي هذا إليك فإني لم أخرج بطرا ولا أشرا ولا رياء ولا سمعة خرجت اتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك ، أسألك أن تنقذني من النار ، وأن تغفر لي ذنوبي ، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت . وقال شيخ زاده في " مجمع الأنهر " 1 ص 157 : إذا دخل المدينة قال : رب أدخلني مدخل صدق . الآية . اللهم افتح لي أبواب فضلك ورحمتك فارزقني زيارة قبر رسولك المجتبى عليه السلام ما رزقت أولياءك وأهل طاعتك واغفر لي وارحمني يا خير مسؤول . 11 - لزوم الخشوع والخضوع لما شاهد القبة مستحضرا عظمتها يمثل في نفسه مواقع أقدام رسول الله ، فلا يضع قدمه عليه إلا مع الهيبة والسكينة والوقار . 12 - عدم الاخلال بشئ مما أمكنه من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والغضب عند انتهاك حرمة من حرمه أو تضييع شئ من حقوقه صلى الله عليه وسلم . 13 - إذا شاهد المسجد والحرم الشريف فليزدد خضوعا وخشوعا يليق بهذا