الشيخ الأميني
133
الغدير
المقام ويقتضيه هذا المحل الذي ترتعد دونه الأقدام ويجتهد في أن يوفي للمقام حقه من التعظيم والقيام . 14 - الأفضل أن يدخل الزائر إلى الحضرة الشريفة من باب جبرئيل ، وجرت عادة القادمين من ناحية باب السلام بالدخول . 15 - يقف بالباب لحضة لطيفة كما يقف المستأذن في الدخول على العظماء . قاله الفاكهي في " حسن الأدب " ص 56 ، والشيخ عبد المعطي السقا في " الارشادات السنية " ص 261 . 16 - إذا أراد الدخول فليفرغ قلبه وليصف ضميره ، ويقدم رجله اليمنى ويقول : أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وبنوره القديم من الشيطان الرجيم ، بسم الله والحمد لله ولا حول ولا قوة إلا بالله ما شاء الله لا قوة إلا بالله ، اللهم صل على سيدنا محمد عبدك ورسولك وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ، اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك ، رب وفقني وسددني وأصلحني وأعني على ما يرضيك عني ، ومن علي بحسن الأدب في هذه الحضرة الشريفة ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله تعالى وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين . ولا يترك ذلك كلما دخل المسجد أو خرج منه إلا أنه يقول عند خروجه : وافتح لي أبواب فضلك . بدل قوله : أبواب رحمتك . وقال القاضي عياض : قال ابن حبيب : يقول إذا دخل مسجد الرسول : بسم الله وسلام على رسول الله ، السلام علينا من ربنا ، وصلى الله وملائكته على محمد ، اللهم اغفر لي ذنوبي ، وافتح لي أبواب رحمتك وجنتك ، واحفظني من الشيطان الرجيم . 17 - قال القاضي في " الشفاء " : ثم اقصد إلى الروضة وهي ما بين القبر والمنبر واركع فيهما ركعتين قبل وقوفك بالقبر تحمد الله تعالى فيهما وتسأله تماما ما خرجت إليه والعون عليه ، وإن كانت ركعتاك في غير الروضة أجزأتاك وفي الروضة أفضل . وقال القسطلاني في " المواهب " : يستحب أن يصلي ركعتين قبل الزيارة ، قيل : وهذا ما لم يكن مروره من جهة وجهه الشريف وإلا استحب الزيارة أولا ، قال في " تحقيق النصرة " : وهو استدراك حسن ، ورخص بعضهم تقديم الزيارة مطلقا ، و