السيد كمال الحيدري
384
كتاب المعاد (شرح الأسفار الأربعة لصدر الدين الشيرازي)
الرأي الأوّل هو رأي الشيخ ومَن هم في طبقته ، والثاني هو الحقّ الذي يراه المصنّف ( رحمه الله ) ، والثالث أشار إليه السبزواري ( رحمه الله ) في حاشيته في المقام ، وأعرض عنه المصنّف ( رحمه الله ) لسخافته ، أو كان عدم ذكره من سقط القلم ، حيث يفيد هذا الرأي بأنّ الأفعال إنّما تنسب للقوى حقيقة ، وللنفس مجازاً ، وهذا ما لا نجد إلّا خلافه ، والرأي الرابع وقفت على حجّة أهله ، وسوف يوافيك نقد تلك الحجّة .