السيد كمال الحيدري

288

شرح نهاية الحكمة (القوة والفعل والقدم والحدوث)

للحدوث الذاتي وهو كون الشيء مسبوقاً بغيره ، ويعتمد على مقدّمتين ، الأولى : كلّ ممكنٍ له ماهيّةٌ مغايرة لوجوده . والمقدّمة الثانية : كلّ ما كانت ماهيّته مغايرةً لوجوده ، امتنع أن يكون وجوده من ماهيّته ، والنتيجة : أنّ وجود الممكن مستفاد من غيره ، أي أنّ الممكن مسبوقٌ بغيره بالذات ؛ لأنّه في مرتبة ذاته خالٍ عن الوجود ، فالممكن حادثٌ ذاتيّ .