السيد كمال الحيدري
87
شرح كتاب المنطق
القضايا ليس لها قانون كلّي ، إذ قد يحصل لشخص يقين من التواتر ، ولا يحصل لآخر منه . ولهذا كلّما ازداد الإنسان علماً ، لا يمكنه أن يصدّق بالأمور الخارقة للعادة ، بخلاف الإنسان العادي فإنّه يصدق بها . إذن يختلف الناس في الحدسيات والمجرّبات والمتواترات . أمّا في الأوّليات فلا يختلفون فيها ، كما قال : [ وليس كذلك الأوّليات ، فإنّ الناس في اليقين بها شرع سواء ] لا يختلف فيها اثنان [ وكذلك المحسوسات ] ولكن [ عند من كانوا صحيحي الحواسّ . ومثلها الفطريات الآتي ذكرها ] .